تنفيذ حكم القصاص بعناصر خلية متورطة بجريمة تصفية عناصر الدفاع المدني في سرمين

18.أيلول.2017
أفراد العصابة التي تم تنفيذ حكم الإعدام بها
أفراد العصابة التي تم تنفيذ حكم الإعدام بها

قامت عناصر "جند الأقصى" المبايعة لفصيل التركستان في مدينة سرمين بإدلب، بتنفيذ حكم القصاص بالإعدام بحق العصابة التي ألقت القبض عليها واعترفت بتورطها بجريمة تصفية عناصر الدفاع المدني في سرمين، بعد سلسلة تحقيقات حضرها ذوي الضحايا وذوي عناصر الخلية ووجهاء من مدينة سرمين.

وبدأت تتكشف أولى خيوط الجريمة التي ارتكبت بحق عناصر الدفاع المدني في مدينة سرمين بريف إدلب في 12 من شهر آب المنصرم، مع إلقاء القبض على عصابة خطف ومخدرات في مدينة سرمين في بداية شهر أيلول من قبل عناصر "جند الأقصى" المنتمين لفصيل التركستان في المدينة.

وأكدت مصادر خاصة لـ "شام" في وقت سابق أن عناصر من جند الأقصى المبايعين لفصيل التركستان من أبناء مدينة سرمين تمكنوا بعد متابعة حثيثة ودقيقة لأسابيع عدة من رصد عصابة إتجار بالمخدرات والحشيش في مدينة سرمين، حيث قاموا بمتابعتها ومداهمتها في أحد أوكارها داخل المدينة، تمكنوا من اعتقال ثلاث أشخاص وقتل اثنين آخرين قبل أيام.

وأفضت التحقيقات بحسب المصدر لاعتراف عناصر الخلية بتورطهم بعدة عمليات قتل وخطف واتجار بالمخدرات والحشيش، وسرقات عديدة لمدنيين وغيرهم، وتصريف المسروقات عن طريق عناصر العصابة التي تنتشر في عدة مناطق بريف إدلب، كما اعترفوا عن تورطهم بعملية تصفية عناصر الدفاع المدني في مركز سرمين.

وبين المصدر أن التحقيقات تشير لتورط عناصر منتمين لـ "هيئة تحرير الشام" في القضية منهم "محمد علي قرعوش "النوح" من مدينة سرمين وينتمي لتحرير الشام مع والده، وشخص آخر معروف بسوابق عديدة بالخطف والقتل وهو "قتيبة معري" و "محمود أبو الروض"، حيث تشير الدلائل لتورط "محمد علي قرعوش" في توجيههم لتنفيذ عملية الدفاع المدني لغايات شخصية.

وأكد المصدر أن عدد من المحققين التابعين لهيئة تحرير الشام حضروا عمليات التحقيق مع العصابة، وقاموا باستجوابهم، وتأكدوا من صحة المعلومات التي اعترفت فيها العصابة، إلا أنهم رفضوا التعاون مع القائمين على التحقيق "عناصر الجند سابقا" واشترطوا تسليم المتهمين لاستكمال التحقيق في محاكمها، إلا أنهم رفضوا تسليمهم، كما اطلع على التحقيقات وجهاء من مدينة سرمين وذوي المتورطين وذوي ضحايا الدفاع المدني والتقوا بعناصر الخلية وتحققوا من صحة اعترافاتهم.

وذكر المصدر أن هيئة تحرير الشام لم تبد أي جدية في التعاون مع ملف القضية والمساعدة في كشف تتمة تفاصيل القضية، ومتابعتها من خلال ملاحقة فلول العصابة، منوهاً إلى أن تهديدات عديدة وصلت لعناصر الجند في حال كشفوا تفاصيل التحقيقات، ثم أعرب والد قرعوش عن قبوله تسليم المتورطين لتحرير الشام مقابل تسليم عناصر الخلية أيضاً.

ونوه المصدر إلى أن العصابة التي دخلت لمركز الدفاع المدني كان هدفها السرقة بالمرتبة الأولى، إلا أن "محمد علي وقتيبة معري والبص وعناصر من مرتين" قاموا بمداهمة مركز الدفاع المدني بواسطة أسلحة بكواتم صوت، وقاموا بتصفية عناصر المركز ومن ثم سرقة المعدات والسيارات التابعة للمركز للتغطية على الجريمة، وهدد محمد علي أفراد العصابة بعدم مناقشته في موضوع تصفية عناصر الدفاع وهددهم بالقتل، بعد اعتراض البعض على الأمر وأن هدفهم كان السرقة فقط.

وبثت الجهة القائمة على عملية التحقيق مقطع فيديو مفصل لاعترافات بعض عناصر الخلية، تحدثوا فيها عن الجرائم التي ارتكبوها من عمليات خطف وسلب ونهب وقتل، مشيرين إلى أن الكشف عن الدوافع الحقيقية لعملية تصفية عناصر الدفاع المدني مرهون بالكشف عن باقي عناصر المجموعة وكل من خطط للعملية، والكشف عن ارتباطاتها ودوافعها من حيث أن تكون مرتبطة بجهات تحركها أم أنها مجرد عصابة سلب وخطف، وهذا يتوقف على جدية تحرير الشام في التعاون ومتابعة القضية كونها الجهة المسيطرة على المنطقة والتي تستطيع التحرك بناء على المعلومات المتوفرة والتي لم تنشر حتى اليوم، كون جماعة "جند الأقصى" المبايعين للتركستان لا يستطيعون العمل خارج حدود مدينة سرمين لأسباب عديدة حسب المصدر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة