تهم جاهزة ومعدة مسبقاً.... تسجيل لقائد "الجيش الوطني" يكشف حقيقية الحكم الصادر بحق "أبو خولة"

03.تموز.2020
هيثم عفيسي و أبو خولة موحسن
هيثم عفيسي و أبو خولة موحسن

تناقلت صفحات محلية تسجيل لقيادي بارز في الجيش الوطني، يعد التعليق الأول على الحكم الصادر بحق قائد فصيل شهداء الشرقية "عبد الرحمن المحميد" المعروف باسم " أبو خولة موحسن" المعتقل لدى "الجيش الوطني" منذ أكثر من عام، والذي خضع مؤخراً لمحاكمة وحكم بالسجن لخمس سنوات.

والتسجيل المتداول هو للعقيد "هيثم عفيسي" نائب رئيس هيئة الأركان وقائد الجيش الوطني، قال فيه: "للأسف هي مؤامرة كانت علي وعليه، في إشارة إلى "أبو خولة موحسن"، وأنا تعرضت للطعن أكثر منه بسبب سجنه، اتمنى أن اكون بالسجن بدلاً من موقف متهم فيه في وطنيتي وشرفي".

ولفت إلى أنّ التهم الموجهة إليه جرى وضعها باجتماع كل قادة الفصائل والفيالق، بما فيهم الفيالق الثلاثة والشرطة العسكرية والقضاء وقائد فصيل "أحرار الشرقية" أبو حاتم شقرا وقائد فصيل "جيش الشرقية"، "أبو علي"، جميعهم موجودين خلال إدراج اسم "أبو خولة"، في الحملة حسب وصفه.

وتابع قائلاً: طلبت منهم التهم للتفاهم مع "أبو خولة"، وأقوم بالتواصل المباشر مع الأتراك، متسائلاً لماذا يجري تحميل المسؤولية له في وقت شاركت فيه كل الأطراف ومن الظلم تحميله المسؤولية وحيداً حسب تعبيره.

وتحدث "عفيسي"، عن تعرضه لأزمة صحية تمثلت في جلطة وذلك نتيجة الظلم الذي تعرض له مشيراً إلى أنه ظُلم حتى قبل "أبو خولة"، مختتماً الصوتية بأن قادة الفصائل الشرقية لم يطالبوا منه رعاية شؤون قائد فصيل شهداء الشرقية بالرغم أنه محسوب عليهم، وفق ما جاء في تسجيل متداول.

وكان ندد نشطاء من مناطق شمال وشرق سوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، بالحكم الصادر بحق قائد فصيل شهداء الشرقية "عبد الرحمن المحميد" المعروف باسم " أبو خولة موحسن" المعتقل لدى "الجيش الوطني" منذ أكثر من عام، والذي خضع اليوم لمحاكمة وحكم بالسجن لخمس سنوات.

وعبر نشطاء على كروبات الأخبار، وحساباتهم في مواقع التواصل، عن رفضهم محاكمة القيادي في الجيش الوطني بهذه الطريقة، مطالبين بمقاضاة المفسدين من قادة الفصائل والمجموعات في "الجيش الوطني" إن كانت محاكمة "أبو خولة" لفساده، ومراهنين على مدى مصداقية القضاء العسكري.

وسبق أن نشرت شبكة "شام" وثيقة الحكم الصادر عن إدارة القضاء العسكري في المحكمة العسكرية بمدينة إعزاز التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وتضمن نص الوثيقة المكونة من ثلاث صفحات، بموجب مذكرة توقيف الصادرة عن دائرة النيابة العامة العسكرية بإعزاز رقم / 255/ بتاريخ 3 - 6 - 2019.

وتضع قضية "أبو خولة" القضاء العسكري في الجيش الوطني على المحك - وفق نشطاء - إذ أن هناك العديد من القيادات العسكرية المعروفة بفسادها ضمن تشكيلات الجيش الوطني، والكثير من القضايا التي شابها الكثير من الغموض والتستر، من عمليات تهريب وقتل وانتهاكات عديدة، لم تقم قيادة الوطني بمحاكمته أسوة بـ "أبو خولة"، مايضعهم - وفق المعلقين - أمام اختبار تاريخي لإثبات استقلاليتهم وعدلهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة