توتر أمني بين بريطانيا والأوربيين بشأن إعادة مواطنيهم من عناصر "داعش" المحتجزين في سوريا

16.شباط.2019

متعلقات

قال مدير المخابرات البريطانية أليكس يانغر، أمس، إن العلاقات الأمنية بين بريطانيا وحلفائها الأوروبيين تخيم عليها مشكلات مشتركة مثل التعامل مع المقاتلين المسلحين والعائدين إلى أوروبا بعد انهيار «الخلافة» التي أعلنها تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وأضاف في تصريحات للصحافيين في ميونيخ: «نحن قلقون جدا من هذا لأن كل التجارب تشير إلى أنه بمجرد دخول شخص ما في هذا النوع من الصلات فإنه يكتسب على الأرجح المهارات ويكون قد شكل العلاقات التي ربما تجعل منه شخصا في غاية الخطورة».

وأوضح أن تنظيم القاعدة عاود الظهور بدرجة ما نتيجة تراجع «داعش». وقال: «(القاعدة) التي كانت دائما في حالة خصومة مع (داعش)، عاودت الظهور بدرجة ما نتيجة تراجع (داعش)».

ويشكل ملف إعادة العناصر الأجنبية المنتمية لداعش في سوريا والمحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية تحديات كبيرة للدول ذاتها في استعادة مواطنيها ومحاكمتهم على أراضيها، في وقت تضغط واشنطن لتسريع تحقيق هذا الملف قبيل انسحابها، بينما ترفض الكثر من الدول استعادة مواطنيها لخوفها من تبعيات عودتهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة