توتر بين "النصرة" و"جيش الإسلام"

14.تموز.2015

                                                                                              

 تُرجمت المناكفات الإعلامية على مدى الشهور السابقة بين "جبهة النصرة"، و"جيش الإسلام"، إلى توترات حقيقية على الأرض، حيث اتهم النقيب إسلام علوش، المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام، تنظيم جبهة النصرة باعتقال أحد قيادات الجيش، بعد إحراق مركز أمني قبل عدة أيام.

بدورهم، قال عناصر من "جبهة النصرة"، إن "جيش الإسلام، هو من بدأهم بقتال، تنفيذا لأجندات خارجية"، في إشارة إلى اتهامات لزهران علوش بتلقي أوامر غربية، وعربية لقتال جميع الفصائل المصنفة على لائحة الإرهاب الأمريكية، وعلى رأسها "النصرة".

ويبدو أن كبار الشرعيين في "جيش الإسلام"، و "جبهة النصرة"، أدركوا خطورة ما قد تصل إليه الأمور، فبعد ساعات قليلة من هجوم شنه سمير كعكة "أبو عبد الرحمن"، الشرعي العام لـ"جيش الإسلام"، على "النصرة"، مقابل هجوم حاد آخر من الكويتي علي العرجاني الشرعي في "النصرة"، الذي ألمح إلا أن "جيش الإسلام"، ينتهج عقيدة "الإرجاء"، ناشد الاثنان الجميع بوقف "الفتنة".

وغرّد كعكة في حسابه على موقع "تويتر": "نهيب بعقلاء النصرة أن يترفعوا عن هذه الفتنة، ولنوجه جميعا سهامنا نحو عدونا ولنتق الله بدماء المسلمين".

وأضاف العرجاني، الملقب بـ"أبو حسن الكويتي": "ندعو المجاهدين من جبهة النصرة، وجيش الإسلام في الغوطة، بتقوى الله عز وجل، وأن يجلسوا لحل المشاكل بينهم، ويتصالحوا، ولا يتبعوا خطوات الشيطان"

وأكمل: "الجهاد ليس نعرات جاهلية ولا سياسة عصابات مافية، وعلى المتخاصمين في الغوطة الامتثال للشرع والاحتكام إليه في النزاعات"، مضيفا: "الحمد لله، بشرنا البعض من الأخوة بعدم وجود قتل لأحد في المشكلة بالغوطة، والأمور تسير للحل، فليتقى الله مسعرين تويتر النافخين بالنار!".

ويرجع ناشطون سبب التوترات المتفاقمة بين الطرفين، إلى اتهام قائد جيش الإسلام، زهران علوش، "جبهة النصرة"، بمحاولة شق الصف دوما، والتفرد في القيادة، وفقا له

كما غرّد مئات الناشطين في هاشتاغي "#لا_للفتنة_بين_النصرة_وجيش_الأسلام"، و "#جيش_الإسلام_النصرة_أخوة"، طالبوا خلاله الطرفان بنزع الخلافات جانبا، والتفرغ لقتال النظام، ومليشيات حزب الله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة