توتر متصاعد بين عشيرتين بديرالزور و"قسد والتحالف" يكتفيان بالمشاهدة

10.حزيران.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

تسود حالة من التوتر في ريف ديرالزور الشمالي على خلفية حالة الاقتتال الحاصلة بين عشيرتين في قريتي أبو النيتل والنملية.

وقال ناشطون في شبكة "ديرالزور 24" نقلا عن مصادر إن التوتر بدأ بين العشيرتين بعد مقتل "عبد عواد الحجي" أحد عناصر قسد المنحدر من قرية النملية في شمال ديرالزور، قبل نحو ثلاثة أيام في بادية النملية بريف ديرالزور الشمالي.

وأشار المصدر إلى أن قوات سوريا الديمقراطية وجهت الاتهامات لعشيرة البوفريو القاطنة في قرية أبو النيتل بريف ديرالزور الشمالي، مؤكدة ضلوع أبناء العشيرة بمقتل أحد عناصرها.

وبدورها طالبت عشيرة البوجامل المتواجدة في قرية النملية، كافة أهالي البوفريو القاطنين في النملية بمغادرة القرية ريثما تتبين الحقيقة وراء مقتل "الححي".

ونوه المصدر إلى أن عمليات حرق طالت أملاك عشيرة البوفريو في قرية النملية كنوع من الانتقام لمقتل عبد الحجي، وسط مطالبات من أهالي المتهمين بتقديم الأدلة على ضلوع أبنائهم بالعملية، لتقديمهم للعدالة.

وأكد المصدر أن الخلاف بين العشيرتين تطور إلى اشتباك حقيقي، بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية التي قصفت قرية أبو النيتل بقذائف الهاون.

وأضافت المصادر أن الاقتتال بين الطرفين أسفر عن سقوط قتيلين وجرح أكثر من 10 آخرين، وسط انتشار للقناصة على تخوم القريتين.

ولفتت المصادر إلى أن الاقتتال يتم أمام أعين قوات سوريا الديمقراطية التي لم تتدخل، وتقيم حواجز بالقرب من القريتين، دون أي تحرك لوقف الاقتتال العشاري في المنطقة.

وحلقت طائرات تابعة للتحالف الدولي في سماء ريف ديرالزور الشمالي، دون أي تدخل لوقف الاقتتال بين الطرفين.

واتهم أهالي ريف ديرالزور، قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة بالوقوف وراء الفتنة التي اشتعلت في ريف ديرالزور الشمالي، بغية الاستفادة منها والهيمنة الكاملة على المنطقة.

يشار أن قوات سوريا الديمقراطية نفذت في الآونة الأخيرة عمليات اقتحام عدّة على قرى وبلدات في ريف ديرالزور الشمالي، بحجة البحث عن عناصر وخلايا لتنظيم الدولة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة