توتر واستنفار أمني إثر اشتباكات بين "الفرقة الرابعة وأمن الدولة" بريف دمشق

01.تموز.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اندلعت مواجهات بين عناصر من ميليشيات الفرقة الرابعة، وعناصر حاجز يتبع لما يُسمى بـ "أمن الدولة"، بالقرب من مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، الأمر الذي نتج عنه سقوط جرحى بين الطرفين فضلاً عن توتر أمني كبير نتيجة تطورات الحادثة.

وقالت شبكة "صوت العاصمة" المحلية إنّ المواجهات دارت بين الطرفين على حاجز "الزيّات" بمحيط الكسوة إثر مشادة كلامية بين الطرفين على خلفية امتناع متطوعين في الرابعة من الوقوف على الحاجز، ما دفع عناصر أمن الدولة لشتمهم ومحاولة إيقافهم، مؤكدةً أن متطوعي الرابعة عادوا وأطلقوا الرصاص المباشر على الحاجز.

ونقلاً عن المصادر ذاتها فإنّ الاشتباكات أسفرت عن إصابة العنصر "فادي نور الدين" المتطوع في صفوف الفرقة الرابعة، وآخر من عناصر فرع أمن الدولة فيما أقدم الأخير على اعتقل ثلاثة عناصر من منفذي الهجوم إلى جانب العنصر المصاب، بعد مصادرة أسلحتهم، وفق المصادر.

وتزداد حالة التوتر الأمني بعد إصدار تهديدات من ذوي الموقوفين من عناصر الرابعة باستهداف الحاجز ذاته من جديد ومع رفض الضابط المسؤول عن الحاجز يُرجح تطور الحادثة والتصعيد لا سيّما مع وصول تعزيزات عسكرية تابعة لفرع أمن الدولة برفقة أربع سيارات مزودة برشاشات ثقيلة إلى الحاجز ذاته قرب مدينة الكسوة غرب دمشق.

وفي تطورات الحادثة ذاتها ورداً على التعزيزات ورفض إطلاق سراح الموقوفين قام أحد أقاربهم بإطلاق الرصاص المباشر على "حاجز القوس" على مدخل بلدة كناكر، دون معلومات عن وقوع أي إصابة بين عناصر الحاجز فيما أصدر فرع سعسع التابع للنظام مذكرة توقيف بحق مطلق النار، مع استمرار الاستنفار الأمني في المنطقة.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد العديد من المواجهات بين صفوف ميليشيات النظام لعدة أسباب منها الخلافات والنزاعات الناتجة عن صراع النفوذ، فضلاً عن موارد الرشاوي من الحواجز العسكرية إلى جانب ممتلكات المدنيين التي تم تعفيشها من المناطق التي احتلتها الميليشيات عبر عمليات عسكرية وحشية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة