توسع الاحتجاجات في إيران وارتفاع عدد القتلى إلى 20

16.تشرين2.2019

بعدما أكدت مصادر محلية، السبت، ارتفاع عدد قتلى احتجاجات إيران التي اندلعت على خلفية رفع أسعار البنزين إلى 20 شخصا، أفادت مواقع إيرانية معارضة بأن المحتجين أضرموا النار بالمصرف الوطني في مدينة قدس قرب طهران.

وعلّق وزير الداخلية الإيراني، عبدالرضا رحماني فضلي، على الاحتجاجات قائلاً: "استمرار الوضع الحالي ليس في صالح أي أحد".

وقالت وسائل إعلامية إن متظاهر قُتل في سيرجان البارحة، وسقط 4 متظاهرين آخرين في مدينة المحمرة جنوب إقليم الأهواز، بينهم طفل وقتيل سادس في شيراز، وسابع في أصفهان وقتيل في بهبهان وقتيل تاسع في كرج، وقتيل في الأهواز، كما سقط أول قتيل في العاصمة طهران برصاص الأمن في منطقة شهريار، بالإضافة إلى 13 جريحا، فجر السبت، برصاص قوات الأمن.

من جهتها، أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط قتيل وعدة جرحى في شيراز بمنطقة معالي أباد، ودفع المحتجين لإحراق مركز الأمن، بحسب "العربية نت".

وفي مركز مدينة شيراز، هربت مجموعة من قوات الأمن في هجوم مضاد من المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "لا نريد الدكتاتور.. فليرحل"، وأفادت مصادر بإغلاق المدارس والجامعات غدا الأحد في مدينة شيراز.

ووفقا لقناة "در" الناطقة بالفارسية عبر الإنترنت، تشهد 53 مدينة مظاهرات وتجمعات أدت في بعض منها إلى مواجهات مع القوات الأمنية التي هاجمت الحشود.

وفي العاصمة طهران، تعالت أصوات المتظاهرين تحت الثلج، بهتاف "الموت للدكتاتور"، مطالبين برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وتظهر المقاطع أن المتظاهرين في شارع شريعتي وسط العاصمة طهران، يطالبون المواطنين بالانضمام إلى المسيرات.

بدورها، تقوم قوات الأمن والاستخبارات بإرسال رسائل نصية للمواطنين في مختلف المحافظات تحذرهم من الانضمام إلى الاحتجاجات.

يذكر أن المواطنين الإيرانيين كانوا خرجوا في مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في معظم المحافظات الإيرانية، حيث تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام بينما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة لقمع التظاهرات واستخدمت العنف، بحسب النشطاء وكما تظهر المقاطع التي ينشرونها عبر مواقع التواصل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة