ثلاثة شهداء و 20 جريحاً من المدنيين جراء الاشتباكات بمدينة الباب وفصائل تتدخل لحل الخلاف وضبط الأمن

06.أيار.2018

قضى ثلاثة مدنيين وجرح أكثر من 20 أخرين اليوم، جراء الاشتباكات التي لاتزال مستمرة بين أحرار الشرقية وعائلة الـ "واكي" في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مع وصول تعزيزات عسكرية للفصائل لوقف الاشتباكات.

وأكدت مصادر طبية في مدينة الباب أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح 20 جراء الاشتباكات بين الطرفين منذ ساعات، فيما تشهد المدينة حالة غليان شعبية كبيرة وإغلاق للأسواق والمحال التجارية رفضاَ لحالة الفلتان الأمني الحاصلة في المدينة.

ووصلت تعزيزات عسكرية لفصائل عدة من الجيش السوري الحر إلى مدينة الباب لفض الاشتباكات وضبط الأمن، فيما لاتزال تتوافد الإصابات إلى المشافي الطبية في المدينة جميعهم من المدنيين.

وكان عاد التوتر لمدينة الباب شرقي حلب اليوم الأحد، جراء اقتحام عناصر أحرار الشرقية لمشفى الحكمة بعد وصول اثنين من عناصرها للمشفى جراء إصابتهم باشتباكات مع عائلة ال "واكي" في المدينة.

وبحسب شهود عيان من المدينة فإن أسباب الخلاف هو قيام عناصر أحرار الشرقية باختطاف شخص من عائلة الواكي ليلاً يلقب "الشرطي"، قامت على إثرها عناصر مسلحة من العائلة بملاحقة المجموعة وفكوا المعتقل وإطلاق النار على اثنين من أحرار الشرقية أصيبوا بجروح ونقلوا للمشفى التي اقتحمتها لاحقاً أحرار الشرقية.

ويطالب قيادي في أحرار الشرقية بتسليمه العناصر التي أطلقت النار على مجموعته من عائلة الواكي وقامت بمداهمة المدينة وإطلاق النار وقذائف الأربي جي التي روعت المدنيين وخلفت جرحى بينهم، وسط حالة احتقان شديدة في عموم المدينة.

وشهدت مدينة الباب بالأمس حالة احتقان شعبية كبيرة ومظاهرات ضد حالة الفلتان الأمني التي تواجهها بعد اقتحام مجموعات من فرقة الحمزة "اليابا" لمشفيين والاعتداء على الكوادر الطبية فيها، انتهت باعتقال المتورطين ومحاسبتهم بعد فصلهم من فرقة الحمزة لتهدئة الشارع الغاضب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة