ثلاث شهداء أطفال بقصف روسي على الدار الكبيرة بإدلب

05.تشرين2.2019

استشهد ثلاثة أطفال من عائلة واحدة وجرحت والدتهم اليوم الثلاثاء، بقصف جوي روسي على منزل يأويهم في قرية الدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار حملة التصعيد العسكرية التي تستهدف ريف إدلب.

وقال نشطاء إن الطيران الروسي استهدف منزل سكني لعائلة نازحة من مدينة اللطامنة في قرية الدار الكبيرة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة أشقاء وهم "إسراء وبراءة وحاكم أبناء خالد عدنان الصالح"، وإصابة والدتهم بجروح خطرة نقلت للمشفى.

وكان شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات على مناطق بريف إدلب الشرقي والجنوبي، بالتزامن مع القصف الصاروخي والمدفعي الذي يستهدف المنطقة من قبل النظام وميليشياته.

يأتي ذلك في ظل تصعيد جوي وصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والغربي من قبل النظام وروسيا، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف بين أقطاب المعارضة والنظام وبرعاية الأمم المتحدة التي لم تستطع وقف القصف عن المدنيين.

الأكثر قراءة