ثلاث شهداء "أم وطفليها" وعشرات الجرحى بقصف روسي على سجن إدلب المركزي

02.كانون1.2019

استشهد ثلاثة مدنيين "أم وطفليها" وجرح العشرات في حصيلة أولية اليوم الاثنين، بقصف جوي لطيران الاحتلال الروسي على سجن إدلب المركزي، في وقت تشهد المنطقة حالة استنفار كبيرة بعد أنباء عن هروب سجناء على إثر الضربات الروسية.

وقال نشطاء إن طيران الاحتلال الروسي شن عدة غارات متتالية بصواريخ شديدة الانفجار على سجن إدلب المركزي غربي مدينة إدلب، تسببت بانهيار أجزاء من بناء السجن الكبير، خلفت حسب الإحصائيات الصادرة عن المشافي ثلاث شهداء مدنيين "أم وطفليها" كانوا في زيارة أحد الموقوفين، إضافة لأكثر من عشرين جريحاً من السجناء.

وفي شهر أذار، تعرض سجن إدلب المركزي لغارات جوية عنيفة من الطيران الحربي الروسي، تسبت بسقوط أكثر من 50 معتقلاً في سجن إدلب المركزي، إضافة لهروب عشرات السجناء.

وكانت حملت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها المحتل الروسي مباشرة مسؤولية قتل السجناء في سجن إدلب المركزي وقصف الأحياء المدنية في مدينة إدلب، في معرض ردها على الغارات الجوية الروسية التي طالت السجن المركزي وأحياء مدينة إدلب.

واعتبرت الهيئة في بيانها أن روسيا أرادت من وراء هذا القصف إخفاء الأدلة على جرائمها المرتكبة بحق المنطقة، بعد الكشف عن الخلية المرتبطة بقاعدة حميميم والتي اعترفت بتورطها بتفجيرات إدلب، وتثبت تورط القاعدة العسكرية في مطار حميميم مباشرة بهذه العملية، حيث اعتقلت الخلية التي نفذت هذه الجريمة وضبطت بحوزتهم سيارتان مفخختان كانتا معدتين للتفجير وسط الأحياء السكنية، إضافة لذلك ماقام به الجهاز الأمني للهيئة من احباط تسلل العشرات من عناصر داعش الذين هربتهم روسيا باتجاه المناطق المحررة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة