ثلاث شهداء بقصف جوي طال سيارة بريف عفرين والأنباء تشير لمسؤولية التحالف الدولي

07.كانون1.2019

استشهد ثلاثة أشخاص اليوم السبت، بقصف جوي يعتقد أنه من طائرة تابعة للتحالف الدولي استهدف سيارة بريف عفرين.

وقال نشطاء لشبكة "شام" إن طائرة استطلاع يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت بثلاث صواريخ صغيرة الحجم، سيارة على الطريق الواصل بين كفرجنة ومدينة إعزاز بريف منطقة عفرين، الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الوطني.

ولفتت المصادر إلى أن القصف تسبب باستشهاد ثلاثة أشخاص لم تعرف هويتهم، حيث أصابت الصواريخ السيارة بشكل مباشر وقتلت من بداخلها بإصابات دقيقة، على غرار ضربات التحالف الدولي التي تنفذها في ريف إدلب.

ويوم الثالث من شهر كانون الأول الجاري، قالت مصادر محلية من بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، إن سيارة تكسي تقل شخصين بينهم قيادي من جنسية أجنبية يعتقد أنه جزائري، تعرضت لاستهداف مباشر بثلاث صواريخ صغيرة الحجم، من طائرة تابعة للتحالف الدولي.

ولفتت المصادر إلى أن الصواريخ كانت دقيقة الإصابة، حيث قتلت السابق والشخص الذي يحاذيه، وحولتهم لأشلاء، في وقت لم يتم الكشف عن هوية تلك الشخصيات المستهدفة، وسط أنباء تقول إن أحدهما "أبو حذيفة الجزائري".

وبذات الطريقة كانت استهدفت سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام ، من نوع فان ، على طريق كفردريان- سرمدا في ريف إدلب الشمالي ، مما تسبب باستشهاد ركابها و عددهم أربعة، بينهم “أبو جابر الحموي” هو قيادي بارز في تحرير الشام، وهو مسؤول عن القضاء في الهيئة، فيما استشهد مواطنان على دراجة نارية صادف وجودهما في ذات مكان الاستهداف، في شهر آذار 2017.

و يعتبر هذا الاستهداف هو حلقة جديدة من الاستهدافات المتتالية التي ينفذها التحالف الدولي ضد “هيئة تحرير الشام” ، و التي فقدت عام 2017 أيضاَ اثنين من قياديها و هما “أبو الخير المصري” و ”أبو العباس السوري” بضربة مماثلة للتحالف قرب معسكر المسطومة بريف إدلب.

وكان كشف موقع "وور زون" عن تنفيذ القوات الجوية الأميركية غارة جوية شمال غرب سوريا، أمس الثلاثاء، ضد ما أسمته أهداف إرهابية، أسفرت عن مصرع شخصين في حافلة صغيرة على بعد 10 أميال فقط من المجمع الذي قتل فيه أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش.

ويشير الموقع إلى الغارة التي استهدفت قيادي كبير في هيئة تحرير الشام يوم أمس في بلدة أطمة شمالي إدلب، مؤكدة أن طائرات التحالف أطلقت صاروخا نادرا يتميز بدقة عالية، ومن الممكن إطلاقه من عدة منصات لإصابة أنواع مختلفة من الأهداف، وهو من نوع "هيلفاير".

ويعد هيلفاير من الصواريخ الدقيقة، ويحتوي على شفرات شبيهة بالسيف تبرز منه بدل الرأس الحربي التقليدي الذي عادة ما تحمله الصواريخ الأخرى، وأوضح موقع وور زون في تقريره أن الأهداف التي استهدفت تهشمت من تأثير السلاح القوي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة