يوم دام وعصيب ..

ثلاث مجازر بقصف النظام وروسيا .. 26 شهيداً بإدلب وأكثر من 90 طلعة جوية بيوم واحد

17.كانون1.2019

عاشت بلدات وقرى ريفي إدلب الشرقي والغربي اليوم الثلاثاء، يوم عصيب من القصف الجوي والمدفعي من قبل النظام وروسيا، خلف أكثر من 26 شهيداً وعشرات الجرحى، في وقت يقف المجتمع الدولي والضامنين موقف المتفرج حيال كل شلال الدم النازف والمعاناة المستمرة بإدلب.

وارتكبت الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا والمدفعية ثلاث مجازر متتالية في "بداما ومعصران وتلمنس" مسجلة قرابة 17 شهيداً، في وقت قضى عدة مدنيين بمناطق أخرى في عموم ريف إدلب بالقصف والرصاص.

وقال نشطاء من ريف إدلب، إن الطيران الحربي التابع للنظام استهدف بعدة صواريخ منطقة ظهرة تلمنس، خلفت مجزرة راح ضحيتها قرابة سبعة شهداء، بينهم عدة أطفال، في وقت كانت تعرضت البلدة لقصف جوي عنيف ظهراً خلفت شهيدان سيدة ورجل.

واستشهد ستة مدنيين "نساء وأطفال" وجرح آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام الإرهابي على بلدة بداما بريف إدلب الغربي، في وقت تشهد المنطقة وباقي مناطق ريف إدلب الشرقي قصف جوي وصاروخي عنيف.

وفي وقت سابق، استشهد ستة مدنيين وجرح آخرون، باستهداف مسجد وسوق شعبي في قرية معصران بريف إدلب الشرقي، في حين سقط شهيد بقصف على أطراف قرية بابيلا، وشهيد في معرشمشة.

وقضى ثلاثة مدنيين بينهم سيدة، على الحدود السورية التركية، خلال محاولتهم عبور الحدود باتجاه الأراضي التركية عبر مهربين، في ظل تصاعد القصف الجوي والمدفعي اليومي من النظام وروسيا على ريف إدلب وماخلفته من حركات نزوح مستمرة باتجاه الحدود.

وتواصل الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام وروسيا، عمليات القصف الجوي ضمن حملة تصعيد غير مسبوقة تطال بلدات ريف إدلب الشرقي بشكل مركز، في ظل حركة نزوح كبيرة لآلاف العائلات من المنطقة.

وأحصى نشطاء من إدلب، مهتمين بتوثيق الغارات، أكثر من 90 طلعة جوية لطيران النظام الحربي والمروحي والطيران الحربي الروسي في أجواء ريف إدلب، سجلت كل غارات عدة صواريخ أو براميل فوق رؤوس المدنيين.

وتركز قصف الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام والطيران المروحي على قرى وبلدات "معصران، وتلمنس ومعرشمشة، ومعرة النعمان ومعرشمارين وصهيان وجرجناز والدير الشرقي والهلبة والتح وتحتايا وبابولين والغدفة وابوحبة وحاس وأبومكة وكفرومة والقراطي والعالية وتل مرديخ وقطرة وفروان وشعرة وعين قريع، كما قصفت مدفعيته الثقيلة بدلة بداما بالريف الغربي.

وبالتزامن مع القصف، تشهد مناطق ريف إدلب الشرقي حركة نزوح مستمرة لآلاف العائلات المدنيين من قراها باتجاه مناطق ريف إدلب الشمالي، في ظل معاناة مريرة وأوضاع إنسانية صعبة تواجه النازحين في تأمين المسكن والمستلزمات الضرورية للحياة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة