ثلاث مراكز لـ "الخوذ البيضاء" ومستوصف ومدارس تعليمية هدف طيران الأسد بجسر الشغور

06.تشرين2.2019

ركز الطيران الحربي التابع للنظام وروسيا اليوم الأربعاء، من غاراته الجوية على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، متقصداً المرافق المدينة الخدمية في المدينة، تسبب بتدمير جل هذه المرافق وسط استمرار الغارات.

وقالت مصادر من الدفاع المدني في مدينة جسر الشغور لشبكة "شام" إن طيران حربي تابع للنظام أفرغ كامل حمولته من ستة صواريخ شديدة التدمير على مدينة جسر الشغور، طالت مركز قيادة الدفاع المدني في المدينة، ومركز إزالة الذخائر، إضافة للنقطة النسائية التابعة للدفاع المدني والمركز الصحي في المدينة.

كما طال القصف وفق المصدر، مبنى المجلس المحلي ومدرسة علي بن أبي طالب، ومسجد الثريا، تسبب القصف بتدمير مراكز الدفاع المدني والمستوصف وأخرجها عن الخدمة بشكل كامل، في وقت تتعرض المدينة لقصف مكثف جواً وبراً يستهدف جل أحياء المدينة.

قال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، استهدفا بعشرات الصواريخ، بلدات عدة بريف إدلب الجنوبي والغربي، أبرزها الركايا وكفرسجنة وجسر الشغور ومعرشورين وأطراف قرية شنان وقرية الشيخ سنديان وأطراف حلوز ومرعند بريف جسر الشغور غربي إدلب.

وفي وقت سابق اليوم، استهدف طيران الاحتلال الروسي، مشفى للأطفال والنسائية في قرية شنان بريف إدلب الجنوبي، تسبب بتدميره وإخراجه عن الخدمة، في ظل استمرار القصف الجوي الممنهج الذي يستهدف المرافق الطبية ومراكز الدفاع المدني.

وتنتهج القوات الروسية وقوات الأسد، سياسة التدمير الكلي والشامل لكل مايقدم الحياة من مشافي ومراكز طبية ومراكز دفاع مدني في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وتقوم بتدميرها وسط صمت مطبق من المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة