ثوار الزبداني يحررون حاجزين ... وتفويض الأحرار بالمفاوضات لإخراج 1000 عائلة محتجزة في المدينة

24.تموز.2015

تمكن الثوار في الزبداني في الساعات الأولى من صباح اليوم من تحرير حاجزين من الحواجز الفاصلة بين الزبداني و سرغايا ، في خطوة مفاجئة ، بعد أن توقع نظام الأسد و حزب الله الإرهابي أن العمليات العسكرية الكبيرة قد إنتهت في الزبداني ، سارعت إلى القول أن المسألة باتت وقت لا أكثر .

و تمكن الثوار في الزبداني رغم كل الحصار والقصف العنيف و قلة العدد و العتاد من السيطرة حاجز العقبة الذي يعتبر من اقوى الحواجز واغتنموا منه عربة شيلكا و BMB ، و بعد إنهاء كل من في الحاجز انسحب الثوار مخلفين خلفهم خسائر كبيرة لقوات الأسد و حزب الله الإرهابي .

فيما أحكم الثوار سيطرتهم على حاجزي سمير غانم و بناء الططري وتحدثت مصادر أن اجمالي خسائر الحزب و قوات الأسد خلال عمليات اليوم قاربت الـ٤٠ قتيلا .

وفي سياق منفصل ، أصدر المجلس المحلي لمدينة الزبداني بياناً ، أعلن فيه تفويض  أهالي الزبداني لحركة احرار الشام بالتفاوض مع اي جهة بخصوص 1000 عائلة ما زالت تحت القصف في الزبداني .

و أكد البيان أن المدينة لازالت تتعرض لقصف عشوائي بالبراميل المتفجرة و صواريخ "أرض-أرض" و بالسلاح الثقيل.

و استنكر البيان ، الذي حمل توقيع محمد علي الدرساني رئيس المجلس المحلي في الزبداني ، عجز الأمم المتحدة عن وقف الإبادة الجماعية بالأسلحة المحرمة بحق أهالي الزبداني ، في الوقت الذي سارعت فيه للتوسط من أجل تسليم الزبداني للنظام و حلفائه و إخراج أهلها المقاتلين و المدافعين عن أرضهم و عرضهم .

 و طالب البيان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا استيفان دي مستورا بتوضيح دور الأمم المتحدة في مكافأة النظام على سياسة الحصار و التجويع و القصف بالأسلحة المحرمة .

وشدد البيان أن على أن ما يقوم به الثوار في استهداف قرى الفوعة و كفريا و نبل و الزهراء هو أفضل وسيلة لإيقاف إبادة الزبداني .

وطالب البيان من الثوار أن "يشعلوا الأرض " تحت النظام في كل سوريا ، فمصير "أهل الزبداني أمانة في أعناق جميع السوريين".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة