مقابل البقاء في مواقعهم مع سلاحهم

ثوار القلمون الشرقي رفضوا عرضا روسيا للقتال مع قوات الأسد ضد تنظيم الدولة

22.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قالت مصادر إعلامية من القلمون الشرقي أن روسيا قدمت خلال الأيام الماضية عرضا للجيش السوري الحر بالبقاء في مناطقهم في القلمون وعدم تهجيرهم، مقابل قتال تنظيم الدولة في البادية بدعم من النظام وروسيا.

ونقل ناشطون من القلمون الشرقي لشبكة شام أن الجيش الحر تلقى عرضا روسيا قبيل إتمام عملية التهجير بالبقاء داخل مناطق سيطرتهم السابقة وبقاء كامل سلاحهم معهم مقابل تحولهم لميليشيات تقاتل إلى جانب قوات الأسد وروسيا، على غرار ما حدث في مناطق أخرى كمدينة الكسوة بريف دمشق والتل ومناطق من القلمون بعد توقيعها على المصالحات.

وأوضحت المصادر أن العرض تم بعد وساطة روسية مع الأسد بالسماح للجيش الحر، وإصدار عفو عنهم مقابل قتالهم التنظيم في البادية السورية، حيث ردت الفصائل بالرفض التام للعرض وفضلت التهجير نحو الشمال السوري على القتال إلى جانب قوات الأسد وتحولهم لميليشيات موالية له، مؤكدة أن من وافق على العرض هم من ضعاف النفوس ممن وقع على المصالحات بشكل فردي.

هذا وقد شهدت بلدات القلمون الشرقي خروج فصائلها باتجاه الشمالي السوري بعد توقيعها على اتفاق تسوية، حيث انتهى تجهيز 30 حافلة لنقل المقاتلين الراغبين بالخروج مع عوائلهم، وسيبلغ عددهم بين 5و6 ألاف شخص.

يذكر أن مناطق أخرى قد شهدت توقيع على مصالحات تم اقتياد شبانها للقتال إلى جانب قوات الأسد كوادي بردى والقلمون ومناطق أخرى، قتل بعضهم على جبهات مع الثوار خلال مشاركتهم مع قوات النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة