ثوار الجنوب يستنفرون على كافة الجبهات لصد الهجمات ... وقوات الأسد تتكبد خسائر بشرية ومادية

23.حزيران.2018
جانب من المعارك في الجنوب السوري
جانب من المعارك في الجنوب السوري

استهدف الثوار في غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري معاقل قوات الأسد والميليشيات الشيعية في عدة نقاط في الجنوب السوري، حيث استهدف القصف ثكنات قوات الأسد التي تقصف منازل المدنيين، كما قامت بقصف المواقع التي تنطلق منها هجمات قوات الأسد نحو القرى والبلدات المحررة.

وتترافق عمليات الاستهداف مع اشتباكات عنيفة تخوضها فصائل غرفة العمليات لصد هجمات قوات الأسد، والتي تواصل خرق اتفاق خفض التصعيد المبرم بين الولايات المتحدة وروسيا والمملكة الأردنية.

وأكدت غرفة العمليات أن معارك عنيفة جدا تخوضها وحدات المشاة والإسناد الناري التابعة لها في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، وذلك بغية صد محاولات تقدم قوات الأسد و الميليشيات الإيرانية باتجاه عدد من المحاور في المنطقة.

وأشارت الغرفة إلى أن وحداتها تمكنت من التصدي لأكثر من 5 محاولات اقتحام باتجاه محور الشياح والداما، وتجري اشتباكات بين الطرفين على محاور قريتي الشومرة والبستان، وذلك على الرغم من القصف المدفعي والصاروخي العنيف الذي تشهده المنطقة، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمحاور القتال و منازل المدنيين من قبل الطيران الحربي و المروحي بالصواريخ الفراغية و البراميل المتفجرة.

وسقط خلال الاشتباكات العشرات من قوات الأسد بين قتيل وجريح، حيث أكدت عدة مصادر أن سيارات الإسعاف تواصل نقل جرحى عناصر الأسد من الجبهات باتجاه المشافي.

كما وأعلن الثوار في درعا عن تمكنهم من تدمير مدفع ميداني "122م" بعد استهداف مواقع الأسد في تل خاروف شرقي بلدة ناحتة بالريف الشرقي، كما قامت وحدات المشاة والإسناد الناري بإفشال محاولة تقدم لقوات الأسد و الميليشيات الإيرانية على محور الدلافة وحران، وقتلوا 5 عناصر وجرحوا أخرين، وأعلن الثوار أيضا عن تمكنهم من قتل 3 من عناصر الأسد بعد الرد على مصادر النيران دون تحديد الموقع المستهدف، ودمروا صهريج لنقل المحروقات بعد استهدافه بقذائف الهاون.

وفي مدينة درعا استهدفت غرفة عمليات البنيان المرصوص التي تعمل تحت راية غرفة العمليات المركزية باستهداف معاقل قوات الأسد في مبنى الأمن العسكري في درعا المحطة بعدة قذائف هاون رداً على استهداف المدنيين بالقصف العشوائي.

أما في منطقة ما بات يعرف بـ "مثلث الموت" وهي القرى والبلدات الواقعة عند التقاء محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، فقد قام الثوار باستهداف مواقع ميليشيات الأسد وإيران في قريتي دير العدس والهبارية بالأسلحة الثقيلة، وهي مصادر النيران التي استهدفت المدنيين في المنطقة.

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية جددت تحذيراتها لروسيا ونظام الأسد بعدم الاستمرار بخرق اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، وخاطبت الفصائل بضرورة عدم الانصياع لاستفزازات قوات الأسد، مهددة برد حاسم في حال استمرار تلك الخروقات من قبل نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الغني بارود

الأكثر قراءة