جاويش أوغلو: تزويد الولايات المتحدة "بي واي دي" بالسلاح تهديد كبير وخطر على مستقبل سوريا

17.آب.2017
مولود جاويش أغلو
مولود جاويش أغلو

متعلقات

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، إن تزويد الولايات المتحدة حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" بالسلاح، تهديد كبير وخطر على مستقبل سوريا، وجاء ذلك في تصريح أدلى به جاويش أوغلو لإحدى قنوات شبكة "تي أر تي" التركية الرسمية.

وأضاف جاويش أوغلو أن تزويد واشنطن الحزب المذكور بالسلاح يشكل تهديدا كبيرا على أمن تركيا أيضا في الوقت ذاته.

وأكد أن بلاده لا تصوّب تزويد حلفيتها واشنطن الحزب بالسلاح، مشددا أن بلاده ستكافح التهديد المذكور.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترسل تقريرا شهريا لتركيا حول الأسلحة والمعدات والذخائر التي تزود بها الحزب المذكور في سوريا.

وأوضح أن التقرير الأخير يشير إلى أن الولايات المتحدة أرسلت عربات مصفحة ومعدات إلى الحزب، لكنها لم ترسل أسلحة وذخائر.

ولفت إلى أهمية تزويد الولايات المتحدة لتركيا بتلك المعلومات، "لكن المشكلة الأساسية هي تزويد الحزب بالسلاح، ولا فائدة من ابلاغنا عنها".

وأضاف أن روسيا تتفهم حساسية تركيا فيما يتعلق بالحزب، وأن بلاده لم تشاهد تزويد موسكو له بالسلاح.

من ناحية أخرى، أشار جاويش أوغلو إلى أن الاشتباكات مستمرة في سوريا، ولفت إلى أن بلاده تعمل على ابقاء عملية أستانة حية.

وأضاف أن الدور الأهم لعملية أستانة هو وقف الاشتباكات على الأرض، وتشكيل مناطق استقرار وخفض التوتر على الأرض، وأن الأطراف متفقة على تحقيق ذلك.

وأوضح جاويش أوغلو أن بلاده تواصل محادثاتها الفنية مع روسيا وإيران فيما يتعلق بمناطق خفض التوتر في سوريا.

وأضاف أنه عقب تأمين مناطق خفض التوتر بشكل كامل، يجب تقديم الحل السياسي، وهو أفضل حل في سوريا.

وذكر أن الحل في سوريا بدأت تتضح معالمه لدى جميع الدول، وأن بلاده تشارك في جميع العمليات التي تهدف لتحقيق سلام في سوريا، وتقدم المساهمات الإيجابية لتلك العمليات.

وكانت روسيا وتركيا وإيران (كأطراف ضامنة) قد اتفقت على إنشاء أربعة "مناطق خفض توتر"، إحداها في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانة، في مايو/أيار الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة