جدل بين نساء داعش في "مخيم الهول" حول بيعة الخليفة الجديد

14.شباط.2020

اجتمعت نساء أجنبيات من زوجات مقاتلي تنظيم الدولة يوم الأربعاء الماضي في قسم “المهاجرات” بمخيم الهول بدعوة من المشككات بصحة تعيين خليفة البغدادي كمتزعم للتنظيم.

وأعلن تنظيم الدولة عقب موت البغدادي بعملية أميركية شمالي إدلب السورية، أنّ “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي” كخليفة جديد دون أن يظهر أي مرئيات للشخصية. وظلت مجهولة إلى أن شكك البعض بأن الاسم قد يكون مجهولًا وأعلن عنه للحفاظ على تماسك عناصر داعش كرأس للهرم.

الغارديان لاحقًا فجرت مفاجأة من العيار الثقيل أن المدعو “الهاشمي القرشي” هو محمد عبد الرحمن المولى الصلبي، ليس عربيًا بل تركمانيًا، وأحد قيادييه القلائل من أصول تركمانية.

هذه الأنباء أثارت جدلًا في صفوف اتباعه، في أحقيته بتولي “الخليفة الجديد”، للاعتقاد السائد أن هذا المنصب “يجب أن ينحدر من أصول عربية قرشية”، فكيف عينته الصفوف الأول في ظل التشتت السائد حاليا؟

حول هذا الموضوع التقت النساء الأجنبيات من داعش (بحسب مصادر للفرات بوست)، لكن بعضهن رفضن المشاركة لإيمانهن المطلق أن ما يصدر عن المعرفات الرسمية هو صحيح، وأنهن مبايعات دون النظر إلى أصوله وجذوره. وأخريات رفضن الحضور خوفًا أن تضعهم أمنية قسد تحت المراقبة الأمنية بعد أن رفعن طلبات لحكومات بلدانهن لإعادتهن وإخراجهن من المخيم.

  • المصدر: فرات بوست
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة