جدل حول تدمير شواهد القبور في سراقب ولجنة الأوقاف تحسم وتؤكد: سببها قصف للنظام

16.حزيران.2018
صورة من مقبرة سراقب
صورة من مقبرة سراقب

أثارت صور ومقاطع فيديو مصورة لأحد المقابر في مدينة سراقب بإدلب، جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات نشطاء، بعد انتشار أخبار عن قيادم عناصر تتبع لـ "تنظيم حراس الدين" بتدمير شواهد القبور في أول أيام عيد الفطر.

ولاقت القضية انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل، حيث قامت عدة مواقع إخبارية أبرزها موالية للنظام ومنها محسوبة على الحراك الثوري بتداول الخبر وتضخيم القضية، والتي أثارت ردود أفعال متباينة بين من ينفي ومن يؤكد.

رئيس لجنة أوقاف سراقب "رياض أبو أحمد" حسم الجدل وأكد أنه قام بجولة على جميع المقابر في مدينة سراقب، ولم يجد أي هدم أو تكسير للحجر، لافتاً إلى أن كل ما يشاع منفي جملة وتفصيلا.

وأوضح أبو أحمد أن الخراب الناتج عن هدم بعض حجر القبور كان سببه قصف من الطيران الحربي خلال الحملة الأخيرة على مدينة سراقب قبل أشهر، لافتاً إلى أنه ومنذ فترة قامت اللجنة بإصلاح سور المقبرة بسبب تضرره في القصف أيضاَ.

مصادر عسكرية أكدت لـ "شام" في وقت سابق أن هذه هناك جهات تقوم على تعويم فكرة سيطرة جماعات القاعدة في إدلب بشكل كامل وإظهارها بأعمال تشابه ممارسات تنظيم الدولة، تزامناً مع الحركة العلنية من عمليات الإعدام لخلايا "الدولة" المنتشرة كخلايا أمنية في إدلب مقصودة، وتقف ورائها أجهزة مخابرات عالمية وجهت لهذه الأفعال بهدف خلخلة الوضع الأمني وخلق حالة جديدة من المسار في إدلب.

وأشار المصدر أن روسيا والنظام ودول أخرى تسعى دائماً لانتزاع الحجة في استمرار التدخل ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وأن وجود تنظيم "الدولة" بالأساس كان ذريعة للغرب وروسيا وإيران للتدخل في سوريا باسم محاربة " الإرهاب" كلاً لتحقيق مصالحه، واستمرار وجود التنظيم يخدمهم كثيراً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة