جعجع يدعو لإعادة فتح ملف الأسرى والمفقودين اللبنانيين في سجون الأسد

05.حزيران.2020
سمير جعجع
سمير جعجع

دعا رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع إلى إعادة فتح ملف الأسرى والمفقودين اللبنانيين في سجون الأسد، مطالباً وزيرة العدل ماري كلود نجم بالتحرك، بعد تقرير تلفزيوني على إحدى المحطات اللبنانية نقل عن معتقل سوري سابق أنه التقى شخصين لبنانيين في الاعتقال منذ 25 سنة في الفرع 215 عام 2012 وتحدث عن ممارسات النظام السوري في هذا المعتقل.

وقال جعجع إن التقرير التلفزيوني يبيّن أن اللبنانيين الأسرى والموقوفين والمخفيين قسراً في سجون النظام السوري لا يزالون أحياء.

واعتبر أن التقرير «يشكل إخباراً واضحاً مع مراجع ووثائق تثبت وجود اللبنانيين الأسرى والموقوفين والمخفيين قسراً في سجون النظام السوري»، لذلك «طلب من الحكومة اللبنانية، خصوصاً من وزيرة العدل ماري كلود نجم ووزير الخارجية ناصيف حتي، الارتكاز على ما ورد في هذا التقرير للمطالبة بالإفراج عنهم فوراً».

وأضاف: «إذا أمعن النظام السوري في عدم الاستجابة يصبح من الواجب رفع القضية إلى أعلى المراجع الدولية وصولاً إلى مجلس الأمن للتمكن من استعادتهم لأهلهم ووطنهم». وتعد قضية المعتقلين والمخفيين اللبنانيين في السجون الأسدية واحدة من الملفات التي لم تُقفل منذ مرحلة الحرب اللبنانية والوجود السوري في لبنان.

من جانبه، ذكر المعتقل السابق في السجون الأسدية عمر الشغري الذي يعيش في السويد، أن السجينين اللبنانيين كان ينقلهما الجنود السوريون إلى الطوابق السفلى كعقوبة، وكان ذلك في عام 2012، لافتاً في التقرير التلفزيوني إلى أن السجناء أكدوا له في 2012 أنهم يعرفون اللبنانيين اللذين اكتسبا شهرة كونهما يقضيان مدة سجن تفوق 25 عاماً وكانا لا يزالان على قيد الحياة.

والشغري اعتقل في أبريل (نيسان) 2012 في فرع الأمن 215 بدمشق وأطلق سراحه عام 2015، وعُرِفَ عالمياً بعد صور استند إليها «قانون قيصر» لفرض عقوبات على النظام السوري، وسيكون أحد الشهود على التعذيب في السجون الأسدية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة