جنرال أمريكي ينتقد دعم ترامب لـ "ي ب ك" على حساب العلاقات مع تركيا

05.كانون2.2020

انتقد القائد السابق للقوات البريّة الأمريكية في أوروبا (2014: 2017)، جنرال بن هودجز، سياسات إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه الأزمة السورية، لا سيما دعمها لتنظيم "ي ب ك/بي كا كا"، مشددًا على أن العلاقات الاستراتجية مع تركيا هي الأهم.

ويعرف الجنرال المتقاعد هودجز أنه أحد الأسماء التي تعرف أنقرة عن كثب، إذ تولى قيادة القوات البرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في مدينة إزمير غربي تركيا، بين عامي 2012 و2014.

وأعرب هودجز عن رفضه للدعم الذي تقدمه واشنطن لتنظيم "ي ب ك/بي كا كا"، الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية/قسد"، وذلك بزعم مكافحة تنظيم "داعش"، وقال: "قررنا دعم ذلك التنظيم لفترة قصيرة؛ لتأثيره في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي، لخدمة مصالحنا التكتيكية".

واستدرك: "فعلنا ذلك؛ لكن هذا الأمر كلفنا ضررًا كبيرًا في علاقاتنا الاستراتيجية مع تركيا، وهي الأهم بالنسبة لنا"، واستنكر استخدام خبراء وسياسيين أمريكيين عبارة "حلفاؤنا الأكراد" عند الحديث عن تنظيم "ي ب ك/بي كا كا".

وشدد على أن "تنظيم (ي ب ك) امتداد لـ(بي كا كا)، ومن ثم فإن محاولات الفصل بينهما باتت غير مقنعة"، وتابع: "الأكراد ليسوا حلفاؤنا، فالحليف يعني وجود علاقة قانونية بين الطرفين، وليس مجرد علاقة تجسدها المشاعر، هذا بجانب ما تقتضيه تلك العلاقات من التزامات".

وشدد على أن التعاون الاستراتيجي مع تركيا أهم بكثير من العلاقة المؤقتة مع بعض الجماعات الكردية في الشمال السوري، ودعا إدارة ترامب إلى أن تتصرف بشكل أكثر حساسية حيال المخاوف الأمنية لتركيا، وتقدم الدعم اللازم لأنقرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة