جهات مجهولة بمناطق النظام تُجند الشباب لصالح شركات روسية لنقلهم إلى ليبيا وفنزويلا

08.تشرين2.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تحدثت مصادر عدة عن تحركات مكثفة من قبل جهات غير معلومة، تتحدث باسم شركات روسية في عدة مناطق سورية تخضع لسيطرة النظام السوري، لتجنيد الشباب ونقلهم لمناطق الصراع في عدة دول بينها ليبيا ومؤخراً إلى فنزويلا، مستغلة الظروف المعيشية الصعبة للشباب السوريين.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر في منطقة الغاب في ريف حماة، أن عملية تجنيد قامت بها مؤخراً "جهات تتحدث باسم شركات روسية، للشباب للذهاب إلى ليبيا بإغراءات مادية"، متحدثة عن رواتب دفعت للمجندين تراوحت بين "1000 و 2000 دولار".


ولفتت المصادر إلى أن عدد من تم تجنيدهم لصالح شركة تتحدث باسم روسيا في سهل الغاب "يقدر بعشرات الأشخاص، وأن الدافع وراء قبول هؤلاء بالذهاب إلى لبيبا هو انعدام سبل تأمين المعيشية اليومية في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تشهدها البلاد بسبب الحرب".

وفي وقت سابق، تحدثت شبكة "دير الزور 24" المحلية، بأن القوات الروسية اعتمدت على قادة عسكريين ووجهاء من أبناء دير الزور، في عملية استقطاب الشبان وتجنيدهم لصالح القوات الروسية للقتال في ليبيا، بمرتب شهري يصل لأكثر من 2000 دولار أميركي لكل متطوع.

ترددت أنباء عن قيام "جهات مجهولة" تتحدث باسم شركات روسية، بتجنيد شبان من غوطة دمشق الشرقية للقتال في ليبيا، أشارت الأحداث الأخيرة إلى أن جهات حليفة للحكومة كثفت محاولتها لتجنيد شبان يتحدرون من مناطق مختلفة بريفي درعا والقنيطرة الخاضعة لاتفاقات تسوية برعاية روسية وذلك للقتال في ليبيا.

وسبق أن كشفت شبكة "السويداء 24" عن "تورط حزب سياسي مرخص لدى الحكومة السورية، في العمل على تجنيد مرتزقة من المواطنين في محافظة السويداء، بغية إرسالهم للقتال في ليبيا".

ولا تخفي أوساط إعلامية روسية أن من يقف وراء هذه المجموعات ويمول نشاطها هو رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، المقرب من الكرملين، ووزارة الدفاع، وكان اسمه ارتبط بإرسال هذه المجموعات المقاتلة إلى أوكرانيا وسوريا وبلدان أخرى، خصوصاً في أفريقيا الوسطى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة