هجمات من عدة محاور

جيش الإسلام وفيلق الرحمن يصدان محاولات تقدم قوات الأسد في الغوطة

25.أيلول.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تمكن عناصر فيلق الرحمن وجيش الإسلام من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية بريف دمشق، وكبدوا المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد.

فقد شنت قوات الأسد هجمات عنيفة على جبهات بلدة عين ترما وحي جوبر شرق العاصمة دمشق من أربعة محاور، وجرت على إثرها معارك عنيفة تمكن خلالها الفيلق من عطب دبابة وجرافة عسكرية وقاعدة إطلاق صواريخ محلية الصنع.

وترافقت الاشتباكات مع استهداف محاور الاشتباكات بأكثر من 30 صاروخ "أرض – أرض" من طراز فيل، بالإضافة للقصف بالعشرات من صواريخ الفيل وقذائف المدفعية، وبخرطوم متفجر.

وعلى جبهة أخرى، تمكن جيش الإسلام من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد على جبهات بلدتي حوش الضواهرة والريحان، وتمكن عناصره من عطب دبابة من طراز "تي 72" وأصابوا طاقمها بجروح على جبهة الريحان، وترافقت الهجمات مع قيام قوات الأسد باستهداف المنطقة بالعديد من صواريخ الفيل.

وفي سياق متصل، فقد استهدفت قوات الأسد أطراف بلدة أوتايا بصواريخ الفيل وقذائف المدفعية، وتعرضت مدن دوما وعربين وسقبا وحرستا وحمورية وزملكا وبلدات مديرا وكفربطنا وجسرين والشيفونية وحزة والنشابية وبيت نايم لقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى في صفوف المدنيين.

ويعتبر ذلك خرقا لاتفاق خفض التصعيد الذي توصل إليه المشاركون في أستانة 6، وأيضا خرقا للاتفاق توصل إليه فيلق الرحمن وروسيا، علما أن الأخير لم يتمكن من إجبار نظام الأسد على وقف القصف والخروقات.

ونشر فيلق الرحمن بنود الاتفاقية الخاصة بإيجاد حل شامل للقضية السورية بالوسائل السلمية في منطقة تخفيف التصعيد التي تضم كل من جوبر والغوطة الشرقية، وتضمنت الاتفاقية 14 بندا. "لمراجعة تقرير الاتفاقية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة