جيش الإسلام يبادر بإطلاق سراح ٩ معتقلين لديه و ينتظر الخطوات المقابلة من فيلق الرحمن و جيش الفسطاط

21.أيار.2016

اطلق جيش الاسلام اليوم سراح تسعة معتقلين لديه من فيلق الرحمن ، الذين شاركوا في القتال ضد جيش الاسلام في الغوطة الشرقية حسب قوله، و ذلك في بادرة حسن نية بغية تمهيد الطريق أمام حل الاقتتال الذي دار بين الطرفين و خلف خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى تقدم النظام و الميليشيات الموالية عليه في العديد من قرى و بلدات قطاع الغوطة الجنوبي.

و تمت عملية اطلاق السراح بحضور لجنة "جمع الكلمة" التي تسعى لوقف القتال وحل النزاع القائم بين جيش الاسلام وفيلق الرحمن
واثمنت اللجنة على مبادرة جيش الاسلام وكل من سعى في هذا الامر كما دعت فيلق الرحمن وجيش الفسطاط ان يحذو بخطوات مماثلة للإفراج عن المعتقلين لديهم.

هذا و نشرت فصائل الثورة السورية التي أعلنت عن مبادرة تتألف من عشرة بنود لحل الخلاف الحاصل في الغوطة الشرقية بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الغوطة الشرقية بيانا طالبت فيه فيلق الرحمن بالموافقة على مضمون المبادرة دون قيد أو شرط أو تعديل خلال مدة أقصاها 24 ساعة".

وحمّلت الفصائل في بيانها الذي أصدرته يوم أمس فيلق الرحمن مسؤولية التصعيد المتفاقم والدماء المسفوكة لحين استجابته للمبادرة، كما وهددت الفصائل الموقعة على بيان المبادرة بالوقوف ضد الطرف الرافض لها بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية والإعلامية، معتبره الفصيل الرافض للمبادرة فصيلًا منحرفًا عن خط الثورة.

والجدير بالذكر أن 24 فصيلا من الجيش السوري الحر أعلنوا قبل خمسة أيام عن مبادرة تتألف من عشرة بنود بهدف حل الخلاف بين الفصائل في الغوطة، واعتبرت الفصائل حينها أن ما يجري في الغوطة الشرقية يشكّل تهديدًا حقيقيًا للثورة، وطالبت بوقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العسكرية.

والجدير بالذكر أن الاشتباكات بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة أخرى في بلدات الغوطة الشرقية لا تزال مستمرة منذ عدة أسابيع، وقتل خلالها العشرات من عناصر الطرفين، ولم يتم التوصل حتى اللحظة لحل ينهي هذا النزاع، بالرغم من أن نظام الأسد أحسن استغلاله وحقق تقدما كبيرا على جبهات القطاع الجنوبي للغوطة، بسيطرته على العديد من البلدات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة