جيش الإسلام يرد على اتهامات طالته تتعلق باغتيال القائدين "أبو عمر وأبو علي الأجوة"

25.حزيران.2018
شعار جيش الإسلام
شعار جيش الإسلام

متعلقات

قال "جيش الإسلام" في بيان له اليوم، إنه وكثير من مؤسسات الثورة تعرضوا لحملات تشويه منذ بداية الثورة، ولا تزال هذه الحملات تتوالى بقيادة جيش إلكتروني أسدي لا يفتأ يطلق الحملة تلو الأخرى، وينخدع له بعض أبناء الثورة بحسن نية وقلة تثبت وضعف بصيرة.

وأضاف الجيش أن هذه الحملات روجت أن الشيخ المؤسس زهران علوش وقبله القائد أبو نوح كانوا قد اغتيلوا بخيانات داخلية، وأن الجيش بين كذب هذه الافتراءات.

وتابع البيان أن "اليوم يطالعنا أولئك بفرية جديدة، وهي أن القائدين أبو عمر الأجوة وأبو علي الأجوة إنما اغتيالا اغتيالاً من داخل جيش الإسلام، مرفقين بعض ما يضحكون به على السذج من الناس لترويج فريتهم"، نافياً هذه الاتهامات.

وبين الجيش أن أبنية آکساد المذكورة لم تعد في الآونة الأخيرة مقرا للاجتماعات، لأنها غدت جبهة ساخنة، كما أن القادة دعيا كلهم (وفيهم القائد أبو عمر) إلى اجتماع في هيئة الأركان يومها، وانتهى في العاشرة والنصف مساء، لافتاً إلى أن هناك شهود عيان سمعوا إطلاق قذيفة المدفعية من قوات الأسد وسقوطها مكان استشهاد الأخوين أبي عمر وأبي علي، متحفظاً على أسمائهم نظرا لوجودهم في مناطق تقع حاليا تحت سيطرة قوات الأسد وتم تزويد أولياء دم الشهيدين بهم.

وأوضح بيان الجيش أن المنطقة نفسها كانت تستهدف على نحو دائم نظرا لكونها خط جبهة، وبالتالي فهي تشهد تحركا للجرافات التي تقوم بعمليات التحصين والتدعيم للمواقع، كما أن مدينة دوما كانت تشهد اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن قوات الأسد كانت تخرق الاتفاق كل يوم تقريبا، وأهل دوما يشهدون بهذا الاستهداف وقد وثقت التنسيقية كل هذا القصف.

وبينت أن "استخدام الصورة التي أخذت لجثمان القائد أبي علي لإثبات تصفيته، يدل على أن من نشرها مفتي لا يعرف عن التحقيق الجنائي شيئة، أو أنه يعرف ولكن هدفه التشويش وإثارة ضعاف النفوس ممن لا يعرفون، موضحاً أن الطلقة في الرأس لا بد أن تخرج من الجهة الأخرى، والجهة التي دخلت منها الطلقة لا تحدث فتحة مستديرة بحجم أصغر من الطلقة نفسها، فكيف والصورة تظهر حرقة مستطيل ليس بدائري ولا مثقوب؟! ".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة