جيش الإسلام ينفي أي اتفاق مع الروس.. ويؤكد المفاوضات ما تزال جارية

26.آذار.2018
الناطق بإسم أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار
الناطق بإسم أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار

نفى الناطق بإسم أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار الأنباء التي نشرها الجيش الروسي عن قبوله مغادرة مدينة دوما بالغوطة الشرقية وإلقاء السلاح والمغادرة.

وشدد بيرقدار على أن الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن الجيش الروسي بالوصول مع جيش الإسلام إلى اتفاق لخروج مقاتليه من الغوطة الشرقية وترك سلاحهم، منفية جملة وتفصيلاً.

وأكد بيرقدار أم المفاوضات ما تزال جارية دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى هذه اللحظة، ومحاولة الإصرار على التهجير سيكون كارثياً.

والجدير ذكره أن منطقة دوما في أخر ما تبقى من الغوطة الشرقية تحت سيطرة الثوار بعد تهجير باقي الثوار والمدنيين من حرستا والقطاع الاوسط وحوبر.

وكانت اللجنة المدنية المشاركة في المفاوضات في قطاع دوما بالغوطة الشرقية قد أجرت لقاءً تفاوضيا أمس الأحد مع الجانب الروسي، وجرى خلاله حوارا حول عدة نقاط.

وذكرت اللجنة أن أبرز النقاط التي تم التباحث حولها هي الأوضاع المزرية لمراكز الإيواء التي يحتجز فيها المدنيون الخارجون من الغوطة مؤخرا، بالإضافة لتبادل جثث الضحايا من موقوفي عدرا العمالية الذين قضوا تحت القصف الذي استهدف أماكن تواجدهم.

كما تم النقاش حول المبادرة المقدمة في اللقاء الماضي، مع إمكانية السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول.

وأكدت اللجنة أن اللقاء تم من خلاله التأكيد على استمرار وقف إطلاق النار طيلة فترة المفاوضات.

وتم تحديد الجولة المقبلة بعد ثلاثة أيام سيتم خلالها استكمال الحوار حول المبادرة، حيث طلب الجانب الروسي إعادة النظر في المبادرة وطرح بعض الأسئلة والاستفسارات التي ينتظر الجواب عليها خلال الجولة القادمة.

ووجهت اللجنة رسالتها بالقول أن جولات المفاوضات التي تخوضها صعبة للغاية، ولا يتوقع منها النتائج السريعة، ولذلك فإن المرحلة "تحتاج منا جميعا إلى طول النفس والصبر والتماسك وأخذ الحيطة والحذر، والبعد عن تداول المعلومات المغلوطة والتحليلات الخاطئة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة