جيش الإسلام ينفي الشائعات حول مساع دولية لتسليمه مدينة الرقة ويعتبرها حرباً إعلامية موجهة ضده

26.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

نفى جيش الإسلام في بيان رسمي اليوم، ما أشيع مؤخراً عن مساعي دولية لتسليم عناصر جيش الإسلام المنتقلة حديثاً لريف حلب الشمالي مدينة الرقة، واصفاً هذه الشائعات بأنها فصل جديد من فصول الحرب الإعلامية والاستخباراتية التي تستهدف جيش الإسلام في حاضنته ومحيطه.

وأكد جيش الإسلام أنه لم يتلق أي عرض من أي جهة حول انتقاله إلى مدينة الرقة لتكون منطقة استقراره وتموضعه الجديد، لافتاً إلى أنه ليس لديه أي ارتباط بأي دولة تعمل على ترتيبات جديدة تخص الشمال السوري، وأنه موجود في مناطق "درع الفرات" ويعمل ضمن السياسة العامة المتبعة فيها مع حرصه على مصالح الثورة والشعب.

وأبدى الجيش رفضه مبدأ المحاصصة الذي قامت عليه هذه الفرية، مؤكداً أن سوريا لكل أبنائها، وأن تقسيمها مناطقية أمر مرفوض في أدبياته، مع إيمانه بضرورة الحفاظ على حسن الجوار مع الجمهورية التركية.

وانتقل جيش الإسلام الذي كان يتخذ مدينة دوما في الغوطة الشرقية مركزاً لقيادته مؤخراً إلى ريف حلب الشمالي ضمن قوافل التهجير التي فرضت على أهالي الغوطة الشرقية بعد الحملة العسكرية التي تعرضت لها خلال الآونة الأخيرة من قبل النظام وروسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة