جيش التعفيش يضرب في "كفرنبل" ويجمع محتويات منازل المدنيين في ساحة المدينة العامة (صور)

26.آذار.2020

تداول ناشطون صوراً تظهر حجم عمليات التعفيش التي نفذتها ميليشيات النظام في مدينة "كفرنبل" عقب احتلالها إذ عمدت عصابات الشبيحة إلى إفراغ المنازل من محتوياتها وتجميعها في ساحة المدينة تمهيداً لنقلها إلى خارج المنطقة.

بالمقابل كشفت الصور قيام شبيحة النظام بسرقة ونهب ممتلكات المدنيين، عبر صور جوية رصدت انتهاكات جيش الأسد، التي تتواصل بحق أهالي المدن والبلدات الذين باتوا يقطنون في المخيمات عقب تهجيرهم بواسطة آلة القتل والإجرام الأسدية.

بدورها رصدت شبكة "شام" الإخبارية عدة صور لشبيحة النظام المجرم وهم يتباهون بوقوفهم إلى جانب تلال من الأدوات المنزلية وحاجات المدنيين المسروقة، وأكد ناشطون بأن تلك الصور ملتقطة وسط مدينة "كفرنبل"، وتظهر ما رصدته الصور الجوية لعمليات التعفيش التي تستمر عقب تدمير المنازل وتهجير سكانها.

وسبق أنّ تداول نشطاء عبر مواقع التواصل، صور جوية تظهر حجم الأضرار الناتجة عن عمليات التعفيش التي تنتهجها عصابات الأسد ضمن المناطق المحررة التي اجتاحتها مؤخراً بريف إدلب الجنوبي والشرقي، التي وصلت حتى أرضيات الملاعب المحلية.

وكشفت الصور الجوية الملتقطة بواسطة تطبيقات الهواتف الذكي عن عملية تعفيش طالت أرضيات الملاعب الرياضية في مدينتي معرة النعمان وسراقب، والتي كانت ملاذاً لبعض الشبان لممارسة الرياضة والتخفيف من تبعات الحرب الشاملة التي شنتها نظام الأسد ضد المناطق المحررة.

وبات من المعتاد عند انتهاء عمليات تدمير وتهجير سكان المدن ومن ثم استباحتها تعمد ميليشيات النظام سرقة ممتلكات ومنازل المدنيين بشكل جماعي، ولا تكتفي بذلك بل تتعمد تصوير تلك المشاهد وبثها عبر الصفحات الموالية للتباهي بحجم المسروقات.

في حين تعج صفحات موالية للنظام بصور لعناصر جيش الأسد وميليشياته وهم يقومون بعمليات السلب والنهب لمنازل المدنيين التي هجروا سكانها نتيجة عمليات القصف الوحشي الذي طال مدنهم وبلداتهم في ظل تقدم لعصابات الأسد واحتلال تلك المناطق عقب تدميرها.

هذا وتحولت حوادث السرقة والنهب الممنهجة أو ما يعرف بظاهرة" التعفيش" مقرونة بعصابات الأسد والقوات الرديفة لها وتنشط تلك الحالات في المناطق المدمرة والمهجرة حيث يتم استباحتها من قبل نظام الأسد الذي يتباهى عناصره في إظهار كمية المواد المسروقة وتصويرها في شوارع المدن الخالية من سكانها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة