جيش العزة يعمم على عناصره بعدم الرد على استفزازات قوات الأسد خلال إحتفالات القرى المسيحية بأعياد الميلاد

23.كانون1.2017

عمم جيش العزة التابع للجيش السوري الحر في ريف حماة الشمالي، إلى جميع قواته من نقاط رباط وسلاح المدفعية والصواريخ بعدم استهداف القرى المسيحية الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في ريف حماة الشمالي خلال احتفالاتهم على رأس السنة.

وقال الجيش في بيان اليوم " فلئننا سوريين وأصحاب هذه الأرض فإننا في جيش العزة نهيب بجميع قواتنا من نقاط رباط وسلاح المدفعية والصواريخ ضبط النفس لإتاحة الفرصة لجيراننا لكي يقيموا طقوس أعيادهم".

وطالب الجيش عناصره بضبط النفس وعدم الرد على "استفزازات النظام الذي يعمل دوماً على خلط الأوراق في المنطقة ويقوم باستعراضات بهلوانية ومتهورة لكي يصفق لها جمهوره ومشعوذيه ويكونوا هم في نفس الوقت ضحيته بقيامه بقصف المدنيين في قرانا ومدننا مع العلم اننا قادرين على الرد في أي مكان وزمان نختاره".

ويحاول النظام ومنذ بداية الحراك الثوري اللعب على الوتر الطائفي والديني وإظهار نفسه كحامي للأقليات والمدافع عنها، واستغلالها للحفاظ على حكمه، لطالما عملت فصائل الثوار على تحييد مدينة محردة ذات الصبغة المسيحية لقطع الطريق أمام عصابة بشار الأسد ومن خلفه إيران ومنعهم من اللعب والمتاجرة بالأقليات الدينية، وأصدرت فصائل الثوار بيانات عدة تدعو الى تحييد هذه المدينة وإخراجها من دائرة الصراع والمحافظة على سكانها المدنيين وكافة ممتلكاتهم الخاصة في محيطها من منازل- ومزارع- ومعامل - وشركات

و عملت ميليشيات إيران وحزب اللّه على تحويل مدينة محردة إلى ثكنة عسكرية مستغلة دور العبادة والأديرة والكنائس كمواقع عسكرية نصبت فيها المدافع والراجمات الصاروخية وعملت على تحريك الدبابات داخل المدينة ضمن المناطق المأهولة بالسكان المدنيين لتصبح هذه المدينة وبإرادة إيرانية رأس حربة وقاعدة انطلاق للهجوم على المدن والقرى المجاورة مما جعلها في مواجهة مباشرة مع قوى الثورة مما اضطر أهلها من المدنيين إلى مغادرتها خوفا على أرواحهم تحت التهديد وبقوة السلاح ونتيجة إرهاب الدولة التي مارسته الميليشيات الشيعية لتقوم بعده تلك الميليشيات باستجلاب عائلاتهم إلى هذه المنازل المهجر أهلها قسريا والاستيطان فيها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة