جيش الفتح يضرب من جديد.. سهل الغاب صديق

26.آب.2015

معارك سهل الغاب هي معارك كر وفر بحق، فما أن تسترجع قوات الأسد بعض المناطق بعد عناء وغارات جوية مكثفة وخسائر بالأرواح والعتاد، حتى يستعيد جيش الفتح زمام المبادرة ويعيد جميع المناطق وكأنهم يعطون المجال لقوات الأسد بالتقدم حتى يقتلوا منهم وتكون سهل الغاب مثل الفتحة السوداء التي تلتهم كل شيء.


قبل عدة إيام استطاعت قوات الأسد استعادة السيطرة على بلدة الزيارة وتل واسط وحاجز التنمية وخربة الناقوس وبلدة المنصورة بعد أن أحرقت المنطقة بالغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي العنيف جدا مستخدما تكتيك الأرض المحروقة في تقدمها، فتراجع جيش الفتح تحت هذه الضربات القوية حفاظا على أرواح مقاتليه، الا أنه يتحين الفرصة المواتية لاسترجاع ما خسره، فكانت الضربة القاضية فجر هذا اليوم حيت تقدم الثوار بسرعة كبيرة في سهل الغاب واسترجعوا جميع المناطق وقتلوا وجرحوا عددا كبيرا من قوات الأسد وشبيحته وغنموا أسلحة وذخائر واسترجعوا ما خسروه في ساعات قليلة، في حين ما تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة لإسترجاع أخر نقطة وهي بلدة خربة الناقوس ويتوقع أنها ستتحرر خلال ساعات قليلة، وبالتأكيد هذه خسارة كبيرة لقوات الأسد التي عانت كثيرا وخسرت العديد من الياتها وجنودها وشبيحتها لإسترجاعها، ويبدو أنها ستفكر مليا قبل أن تقدم على أي عمل جديد في هذه المناطق مرة أخرى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة