جيش النظام يتلقى ضربات موجعة.. تعرف على خسائره الفادحة منذ بداية الحملة ضد المحرر

14.شباط.2020

تواصل ميليشيات النظام التكتم على خسائرها البشرية والمادية وذلك في إطار أسلوبها المعتمد في عدة مناطق تمت مهاجمتها برياً وسقط على إثرها خسائر فادحة لم يذكر الإعلام الموالي الناطق باسم النظام أيّ منها.

بدورها وثقت شبكة شام الإخبارية خسائر نظام الأسد في غضون الأيام القليلة الماضية والتي تجاوزت الـ 30 ضابطاً بينهم برتب عالية، نعتهم مواقع موالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون الكشف عن عدد العناصر الذي وصل عددهم إلى 10 آلاف ممن لقوا مصرعهم خلال الحملة العسكرية ضد الشمال المحرر.

ونعت صفحات موالية خلال الأيام القليلة الماضية، العميد "محمد صقر أحمد" الملقب بـ"الصقر" ويعد من أبرز المجرمين بحق أهالي مدينة "داريا ومعضمية الشام" إذ تسلم قيادة العمليات العسكرية هناك قبل سنوات، فيما لقي مصرعه في ريف حلب الغربي.

وتزامن ذلك مع مصرع كما العميد "غياث حشيش"، في معارك ريف إدلب، وينحدر من قرية الحويز في جبلة، إلى جانب العميد "عيسى عز الدين" إثر إسقاط طائرته من قبل الثوار جنوب شرق إدلب، وينحدر العميد من قرية الروضة بريف حمص، وينشط في طلعاته الجوية حاملاً براميل الموت التي تلقى على منازل المدنيين.

وعرف من بين القتلى عدد من الضباط برتب ملازم وهم، "خضر سمير عباس - يعقوب خضر القبوي - ابراهيم علي - جابر عبد الواحد - شعبان علي رمضان - عبد الرحمن ناصر العباس - ابراهيم سخني - عيسى عدنان البني - وسام عبد الله ديب - عماد حرفوش - غياث معين أحمد - "، لقوا مصرعهم في ريفي حلب وإدلب.

ومن بين القتلى برتبة نقيب كلاً من "دياب فيصل النقري - علي حمو - شادي يوسف علو - يوسف محمود حمو - بشار يحيى شحود" معظمه من قرى محافظتي حمص وحماة، بصفوف ميليشيات النمر التي تسمى حالياً، "الفرقة 25 مهام خاصة" وتصنف ضمن ميليشيات روسيا.

ومن ضمن عناصر عصابات الشبيحة الذين لقوا مصرعهم على يد الثوار على جبهات ريفي حلب وإدلب، عرف منهم عدد من عناصر المخابرات الجوية يحملون رتباً عسكرية مختلفة، "علي أحمد وقاف - نوار محمود أحمد - عادل سليم خضورة - بشار دياب - رمضان عطايا - سوعان الأحمد - باسل الناصر - دريد عادل حلوة - باسم بكور - مصطفى غزلي" معظمهم من القرى الساحلية.

هذا ونعت صفحات موالية للنظام "مصطفى محمد زيني"، وهو أحد الرياضيين في كمال الأجسام، لقي مصرعه في المعارك الدائرة بريف حلب في منطقة الزربة جنوب المحافظة، وينحدر القتيل من محافظة اللاذقية، في حين أقرت صفحات رسمية بمقتل "زيني".

في حين نعت صفحات موالية للنظام، أبناء المحامي جدوع المحمد العيساوي الثلاثة الذين قضوا في يوم واحد في ريف حلب على يد الثوار وهم "خالد ومصطفى وموسى المحمد"، إذ نشرت تلك الصفحات صورهم وهم يرتدون الزي العسكري على جبهات القتال ضد المناطق التي تطالها آلة القتل والتدمير الأسدية، بالمقابل أعلنت نقابة المحامين في حلب، عن إقامة بيت عزاء في حي السبيل بالمدينة.

مصادر متطابقة توصلت إلى حصيلة تقريبة وذلك من خلال متابعتها للتسجيلات والبيانات الرسمية الصادرة عن فصائل الثوار لتكشف عن حصيلة وصفت بالمرعبة لعصابات الأسد التي يتكتم إعلامها عن إصدار أي حصيلة لعدد القتلى.

وبحسب الحصيلة التي توصلت إليها المصادر ذاتها فإنّ خسائر ميليشيات النظام وروسيا وإيران منذ بداية العملية العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين في مطلع شهر مايو/ أيار من العام الفائت، تضمنت تحييد 34 ألف عنصر من ميليشيات النظام، أكثر من عشرين ألف منهم بحالة عاهة دائمة.

وتشير المعلومات الواردة إلى أنّ عدد الدبابات المدمرة على جبهات القتال بلغ "210"، معظمها بواسطة رماة الصواريخ الموجة، إلى جانب تدمير "124" عربة مدرعة من طراز BMB، إلى جانب تدمير أكثر من 300 سيارة مصفحة مزودة برشاش وأسلحة ثقيلة متنوعة.

وتمكنت كتائب الثوار خلال الأشهر الماضية التي تشهد هجوم جوي وبري مكثف ضد المناطق المحرر، من تدمير 63 "بلدوزر" آلة عسكرية هندسية مجنزرة تستخدمها ميليشيات النظام في عمليات رفع السواتر وعمليات الاجتياح البري بغطاء ناري مكثف.

ويشير الإحصاء التقريبي إلى تدمير أكثر من 55 مدفع رشاش ثقيل متنوع ما بين 14.5 و عيار 23، إلى جانب تدمير أكثر من 39 مدفع ميداني كانت تستخدمه ميليشيات روسيا وإيران بقصف منازل المدنيين خلال عملياتها العسكرية ضد المنطقة.

فيما تضمن توثيق تدمير الثوار لـ 16 مدفع "فوزديكا" متحرك، ونحو 80 قاعدة "كورنيت" التي تستخدمها قوات النظام في استهداف تجمعات المدنيين القريبة من خطوط المواجهات كما الحال في تكررت تلك الاستهدافات في ريفي حماة الغربي و الشمالي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وتشير التسجيلات المصورة التي تداولها ناشطون إلى أنّ الأشهر التسعة الماضية وهي عمر العمليات العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين تضمنت مشاهد من اغتنام عشرات المدرعات العسكرية من ضمنها دبابات، فضلاً عن أسر عدد كبير من ميليشيات النظام، كان أخرهم صورة متداولة لأسير قبض عليه الثوار خلال تحرير قرية "الشيخ دامس" ويظهر كيفية تعامل الثوار مع، في وقت يواصل جيش النظام إجرامه بحق المدنيين.

يذكر أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام تتعمد تجاهل نشر عدد القتلى في صفوف عصابات الأسد، إذ يتعذر الوصول إلى حصيلة دقيقة أو تقريبية إلا من خلال الأعداد القليلة التي تنشرها صفحات موالية تنحصر في الموالين للنظام، وسط تجاهل تام للقتلى الذي يطلق عليهم اسم "عناصر المصالحات".

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام تكثف من قصفها لمدن وبلدات الشمال المحرر انتقاماً من خسائرها الفادحة التي تتكم عنها بشكل كبير، وتسفر العمليات العسكرية الوحشية المستمرة عن سلسلة طويلة من المجازر بحق المدنيين إلى جانب نزوح مئات الآلاف من السكان وسط تصاعد حدة القصف الجوي والمدفعي على مناطقهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة