جيفري يزور شرق الفرات للقاء مسؤولين بـ "قسد" ووفد روسي يأجل زيارته للقامشلي

23.كانون2.2020

كشفت مصادر إعلام غربية عن نية المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري زيارة مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات في الأيام القليلة المقبلة، في وقت أرجأت فيه موسكو إرسال موفدها بهدف طرح ورقة تفاهمات جديدة للتفاوض بين مكونات الإدارة الذاتية والحكومة السورية، لِما بعد زيارة جيفري.

ويتوقع أن يلتقي جيفري شمال شرقي سوريا قادة أحزاب الحركة السياسية الكردية ويسعى إلى حل خلافاتها، ووجهاء عشائر عربية، وشخصيات وأحزاباً آشورية مسيحية، إلى جانب ممثلين عن مكونات المنطقة.

وأشارت مصادر كردية إلى أنها تتوقع أن يسعى جيفري إلى «حشد تأييد مكونات الشعب السوري لدعم الموقف الأميركي في تحميل دمشق وحليفتها موسكو مسؤولية إفشال العملية السياسية والاستمرار في الحل العسكري، ومسؤوليتهما في عرقلة إحراز أي تقدم في أعمال اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار (2254)، وتأكيد جيفري بقاء القوات الأميركية في المرحلة المقبلة، إضافة إلى إقناع حلفائها في (قوات سوريا الديمقراطية) وحزب (الاتحاد الديمقراطي) أبرز الأحزاب السياسية التي تقود الإدارة الذاتية، بعدم الرهان على الدور الروسي في تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة السورية، وأن تدخلها لصالح النظام لفرض سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية».

في المقابل؛ تريثت موسكو في إيفاد مندوب إلى شرق الفرات بهدف طرح ورقة تفاهمات جديدة لِما بعد زيارة جيفري.
وكانت اشتبكت دورية أميركية مع قوات روسية قرب بلدة المالكية بعد محاولة من الروس للوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي، وهو المنفذ الحدودي بين مناطق الإدارة الذاتية بسوريا وإقليم كردستان العراق، بغية تسيير دوريات شرق مدينة القامشلي، لكن القوات الأميركية قطعت الطريق السريعة وأوقفتها لمدة ساعتين وأجبرت الجنود الروس على العودة إلى القامشلي.

وكانت دورية أميركية منعت قافلة عسكرية روسية آتية من القامشلي إلى بلدة رميلان النفطية حيث تنتشر في الأخيرة قواعد أميركية لحماية حقول النفط والغاز، من التقدم وأوقفتها، وبعد ملاسنة بين الجانبين عاد الروس أدراجهم إلى القامشلي.

وتكررت الحادثة أثناء تجول دوريات أميركية على الطريق الدولية (M.4) الأسبوع الماضي، فعندما شاهدت دورية روسية آتية من بلدة عين عيسى بالرقة متوجهة إلى بلدة تل تمر شمال مدينة الحسكة، أجبرت الروس على العودة إلى نقاط انتشارهم بمحيط عين عيسى.
وكانت الحادثة الأولى قبل أسبوعين عندما تجولت دورية روسية على الطريق السريعة الرابطة بين القامشلي والحسكة، لكنها فوجئت بالجنود الأميركيين الذين كانوا قد قطعوا الطريق، وبعد مشادات كلامية عادت إلى مطار القامشلي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة