جيفري يصل الحسكة لمباركة توقيع اتفاق سياسي لتأسيس "المرجعية الكردية العليا"

21.أيلول.2020

كشفت وسائل إعلام عربية وأخرى مقربة من "الإدارة الذاتية"، عن وصول المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري، أمس، إلى مدينة الحسكة، وأجرائه لقاءات بقاعدة التحالف الدولي مع قادة الأحزاب الكردية وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، واستماعه إلى وجهات النظر من رؤساء الوفود المفاوضة.

وقالت مصادر كردية - وفق الشرق الأسط - إن جيفري سيرعى إعلان توقيع اتفاق سياسي بالأحرف الأولى، وتأسيس المرجعية الكردية العليا بين طرفي الحركة الكردية، أحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" بقيادة "حزب الاتحاد الديمقراطي" السوري، وأحزاب "المجلس الوطني الكردي".

وكشفت المصادر، بأن جيفري نقل إلى قادة أحزاب الحركة السياسية الكردية، دعم واشنطن وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق السياسي بين طرفي الحركة الكردية بسوريا، وأن الإدارة تعمل لتحشيد قوى المعارضة، لدعم الموقف الأميركي، في تحميل دمشق وحليفتها موسكو، مسؤولية إفشال العملية السياسية والاستمرار في الحل العسكري، ومسؤوليتهما في عرقلة إحراز أي تقدم في أعمال اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار الأممي 2254.

وكانت مبعوثة الخارجية الأميركية زهرة بيللي، قد طلبت من الجهات المفاوضة في المباحثات الكردية، مؤخرا، ترحيل باقي القضايا العالقة بين الطرفين إلى الجولة الثالثة من المباحثات.

ونقلت المصادر بأن أبرز تلك القضايا، مطالبة المجلس الكردي بتغيير خطة التعليم في المناطق الخاضعة لنفوذ "قوات سوريا الديمقراطية"، والعمل على تحييد العملية التربوية من الصراعات العسكرية، والتنسيق مع هيئات أممية ومنظمة اليونيسيف لتصديق الشهادات وتثبيت المراحل التعليمية السابقة.

كما رحلت إلى الجولة القادمة مسألة عودة قوة (بيشمركة روج أفا) وكيفية انتشارها بالمنطقة، وتعد الجناح العسكرية للمجلس الكردي ويتواجد عناصرها في إقليم كردستان العراق المجاور.

من جهة أخرى طلبت المسؤولة الأميركية، زهرة بيللي، ترحيل مسألة التداخلات الكردستانية وعلاقة "حزب الاتحاد الديمقراطي" الحاكم بـ"حزب العمال الكردستاني" في تركيا إلى جولات مقبلة، كما بقيت قضية معتقلي المجلس والمغيبين والتجنيد الإجباري وانتشار "قوات سوريا الديمقراطية"، في مدينتي الرقة ودير الزور وباقي المدن العربية، للجولات اللاحقة.

وسبق أن كشف "آلدار خليل" القيادي في الهيئة الرئاسية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي"، أن القوى الكردية اتفقت على تسمية المرجعية السياسية بـ "المرجعية الكردية العليا"، على أن توزيع مقاعدها، ونسبتها، مناصفة بين أحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" بقيادة حزب الاتحاد، وأحزاب "المجلس الوطني الكردي"، ليصار استكمال المباحثات في الجولة الثالثة بغية ضم باقي الأطراف والأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة