حالة وفاة في إدلب إثر "كورونا" وتسجيل أول إصابة في مدارس دمشق

21.أيلول.2020

سجّلت المناطق المحررة 63 إصابة بفايروس "كورونا"، وحالة وفاة في إدلب، فيما ارتفعت حصيلة الوباء في مناطق سيطرة النظام مع تسجيل إصابات وحالتي وفاة، إلى جانب تسجيل أول حالة إصابة بفايروس كورونا في إحدى مدارس دمشق بعد أيام من قرار النظام افتتاح المدارس بمناطق سيطرته دون إجراءات وقائية.

وفي التفاصيل/ سجّل مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، 63 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، وحالة وفاة في إدلب، فيما توزعت الإصابات بـ 42 إصابة في مناطق محافظة حلب كان أكبرها في مدينة الباب بـ 29 إصابة و7 في أعزاز و4 في جرابلس و1 جبل سمعان، بريف حلب.

يُضاف إلى ذلك 21 إصابة في محافظة إدلب وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 596 كما تم تسجيل 25 حالات شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 196 حالة، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 6 حالات مع تسجيل حالة جديدة في إدلب.

وكشفت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية التابعة للنظام عن تسجيل أول حالة "كورونا"، في إحدى مدارس دمشق لطالبة بالصف الخامس 11 عاماً، وذلك حسب تصريحات صادرة عن تربية النظام.

وفي 12 أيلول الجاري جرى افتتاح المدارس وعودة الدوام بشكل كامل في مناطق النظام دون أن يتم اتخاذ أيّ إجراءات وقائية، وذلك بعد رفض وزير تربية النظام توصية طبية تنص على ضرورة تأجيل العام الدراسي الحالي.

وكان أصدر نظام الأسد قراراً يقضي بإقالة عميد كلية الطب البشري، "نبوغ العوا"، وذلك عقب أيام على توصياته الطبية المخالفة لقرارات النظام حول التعامل مع جائحة كورونا لا سيّما افتتاح المدارس الأمر الذي أشغل سجالاً بين عميد كلية الطب البشري ووزير التربية في النظام "درام الطباع" الحائز على شهادة في الطب البيطري.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الأحد، عن تسجيل 35 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3800 حالة، فيما سجلت حالتي وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 172 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على القنيطرة وحمص، وتوزعت الإصابات على النحو التالي: 15 حالة في حلب و8 في دمشق و4 بريفها و7 في حمص وواحدة في محافظة الرقة، فيما كشفت عن شفاء 14 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 946 حالة.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.

هذا ولم تفصح "الإدارة الذاتية" عن حصيلة جديدة للوباء وكانت سجلت أمس الأحد عبر هيئة الصحة التابعة لها 31 إصابة بـ "كورونا" وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1151 حالة، وتوقفت الوفيات عند 52 حالة.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 5,547 إصابة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة