حاملاً تفوقه للسماء ... طائرات الأسد تقتل الطفل "خالد الداني" وعائلته بمجزرة بسراقب

23.حزيران.2019
الطفل خالد الداني
الطفل خالد الداني

متعلقات

غيبت صواريخ الأسد التي ألقتها طائرته الحربية مساء أمس السبت، على مدينة سراقب بإدلب، 

الطفل "خالد الداني" من سراقب، ليرتقي شهيداً إلى جنة ربه، بعد يوم من تكريمه في مدرسته لتفوقه في دراسته.
وتداول نشطاء من سراقب صورة الطفل "خالد" حاملاً شهادة تفوقه في صفه الدراسي، ليرتقي بعد ساعات قليلة مع والده ووالدته وجدته وأحد أعمامه، بمجزرة حلفتها طائرات النظام الحربية على منزله في مدينة سراقب.

ارتقت روح "خالد" وسبقه آلاف الطلاب، تحمل معها شهادة الفوز بالحياة إلى جنة عرضها السماوات والأرض، يشكون لربهم ظلم الأسد الذي حرمهم من طفولتهم واتمام دراستهم، فكانت شهادة تفوقهم هي الأخيرة في الحياة، لتستبدل بـ "الشهادة" وهي أسمى مراتب الشهادات.

ويتحدى التلاميذ والأطفال في الشمال السوري الظروف القاهرة والقصف والمجازر، في سبيل أن يعيشوا حياتهم كبقية الأطفال في العالم، فيذهبوا إلى مدارسهم ويقدموا امتحاناتهم وينجحوا فيها رغم انعدام الظروف التي تعين على العيش فضلاً عن التعليم
وتركز طائرات الأسد وروسيا منذ أعوام عديدة في سياق حربها ضد الشعب السوري، على استهداف المرافق التعليمية بشكل مباشر، لتدمير البنية اللازمة لتعليم الجيل الناشيئ في محاولة منها لنشر الجهل بين أطفال المناطق المحررة، وتجريدهم من أبسط حقوقهم في التعلم والتطلع لبناء سوريا المستقبل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة