حدود مغلقة ورياح عاصفة … مخيمات النزوح تتطاير سقوفها وتغرق أرضها

06.آذار.2016

شهدت المناطق الشمالية في سوريا خلال الأيام الماضية عواصف مطرية مترافقة مع حركة قوية للرياح في المنطقة أسفرت عن غرق عشرات الخيم للنازحين القابعين على الحدود السورية التركية.


وقال ناشطون إن أوضاع المخيمات في الشمال السوري سواء كان في اعزاز شمالي حلب أو مخيمات أطمة وخربة الجوز شمالي إدلب وسط حالة من الفوضى عمت المخيمات مع تساقط الأمطار بغزارة مع حركة رياح قوية أسفرت عن اقتلاع عشرات الخيم وغرق العديد منها وسط انتشار الاوحال والأتربة بين الخيم أرهقت الأهالي وجعلت العشرات من العائلات تبيت في العراء.


ووسط هذه المعاناة تعجز المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية العاملة في هذه المناطق عن استيعاب هذه الأعداد من العائلات التي شردتها طائرات العدوان الروسي وأجبرتها على النزوح من مناطقها في ارياف حلب واللاذقية وإدلب باتجاه الحدود التركية أملاً منهم بعبور الحدود الى تركيا بحثاً عن مكان أمن لهم ولعائلاتهم.


ونتيجة حركة النزوح الكبيرة التي قدرت بمئات الألاف أغلقت الحكومة التركية الحدود لاسيما بعد تكرار العمليات العدائية ضد تركيا بعد تسلل عناصر من تنظيمات عدة لخلخلة الأمن في الدولة الجارة تركيا الأمر الذي دفعها لإغلاق الحدود وجعلها مناطق عسكرية من خربة الجوز وريف اللاذقية شمالاً حتى أطمة وإعزاز وعفرين وريف الرقة شرقاً.


إغلاق الحدود من قبل الحكومة التركية وسعيها لبناء مخيمات عبر الحدود داخل الأراضي السورية بإشراف منظمات إغاثية تركية كانت الحل الوحيد للحكومة التركية لمساندة النازحين في ريف حلب الشمالي وأطمة وخربة الجوز لكن هذا الحل لم يكن مجدياً أمام الأمطار والرياح وتزايد أعداد النازحين في المنطقة بشكل يومي.


وتتعالي الصحيات التي يطلقها ناشطون ومسؤولي المخيمات للمنظمات الدولية والأمم المتحدة للإطلاع على حال المخيمات وأوضاعهم المأساوية عن قرب وتقديم المساعدات العاجلة لحل هذه الأزمة المتكررة من خلال تعبيد الأراضي التي تقام عليها المخيمات وتقدم الدعم الغذائي والطبي اللازم بشكل دائم بالإضافة لتأمين الحماية الدولية لهذه المخيمات ووقف القصف الذي تتعرض له لاسيما في ريف اللاذقية ما يجبرها على النزوح من جديد لمناطق اخرى وهكذا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة