حراك أمريكي واسع دبلوماسي وأمني لبحث الملف السوري

22.حزيران.2019

تقود واشنطن الأسبوع المقبل «حملة دبلوماسية وأمنية» تتضمن اجتماعات في القدس الغربية وباريس وبروكسل تتعلق بالملف السوري تتأرجح بين بحث مستقبل منطقة شرق الفرات والوجود الإيراني في سوريا والعملية السياسية وتنفيذ القرار 2254.

وبحسب المعلومات المتوفرة لـ«الشرق الأوسط»، تستضيف باريس الاثنين اجتماعاً لممثلي «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن ومصر مع احتمال مشاركة المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن ورئيس «هيئة التفاوض السورية» نصر الحريري.

ويتوقع أن يبحث هذا الاجتماع، الذي يشارك فيه المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، الجمود في العملية السياسية وعدم تمكن بيدرسن من تجاوز عقدة الأسماء الستة في القائمة الثالثة للجنة الدستورية ومصير إدلب.

كما يعقد في باريس اجتماع كبار الموظفين في التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة أميركا يومي الثلاثاء والأربعاء لبحث مستقبل المناطق المحررة من «داعش» شرق سوريا وغرب العراق.

كما يشارك جيفري في اجتماع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل وفي اجتماع لمبعوثي الدول الغربية في الملف السوري الجمعة.

وفي موازاة اجتماعات باريس، يعقد رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي جون بولتون ونظيراه الروسي نيكولاي باتروشيف والإسرائيلي مائير بن شبات اجتماعات في القدس الغربية الاثنين تتناول التعاون الثلاثي وخصوصاً الدور الإيراني في سوريا.

وتمهد هذه اللقاءات المختلفة لاجتماعات قمة ستعقد على هامش قمة العشرين في أوساكا اليابانية بمشاركة الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة