حراك تركي كبير في إدلب لاستكمال تثبيت 12 نقطة لخفض التصعيد خلال مدة أقصاها شهر

07.شباط.2018
رتل للجيش التركي
رتل للجيش التركي

تواصل الوفود العسكرية التركية جولاتها الاستطلاعية في عمق المناطق المحررة بمحافظة إدلب، لتحديد النقاط الاثني عشر التي ستتمركز فيها القوات التركية تطبيقاً لاتفاق خفض التصعيد في المحافظة وفق ما اتفق عليه بين روسيا وتركيا بعد مؤتمر أستانة، وبعد عدة لقاءات جمعت مسؤولين من الطرفين مؤخراً.

وأكدت مصادر عسكرية خاصة لـ شام أن وفود عسكرية تركية استطلعت عدة مناطق في الشمال المحرر لتحديد النقاط التي ستتمركز فيها القوات التركية وعددها 12 نقطة، حيث زارت أطراف مدينة أبو الظهور والعيس سابقاً قبل تركيز نقطة رابعة في تلة العيس، كما زالت منطقة خان شيخون ووادي الضيف وسراقب ومطار تفتناز وريف إدلب الغربي.

وأضاف المصدر أن تركيا تسعى لتسريع عمليات التمركز في النقاط الـ 12 المحددة لتطبيق اتفاق خفض التصعيد في إدلب، لاسيما بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شنتها روسيا وحلفائها شرقي سكة الحديد، والبدء بمرحلة ترسيم الحدود وتثبيت النقاط بين شرقي السكة وغربها.

وبين المصدر أن استهداف الرتل التركي قبل أيام خلال محاولته الوصول للعيس من قبل الميليشيات الإيرانية جنوب حلب، أثار حفيظة تركيا والتي التقى مسؤوليها مع مسؤولون روس وتقرر إعادة دخول القوات التركية والإسراع بتطبيق اتفاق خفض التصعيد بإدلب بشكل عاجل، تحت ضغوطات روسيا إيرانية على تركيا لتنفيذ وعودها في نشر قواتها بحسب الاتفاق.

ولفت المصدر إلى أن تركيا ستعمل على تثبيت مواقعها في 12 نقطة عسكرية خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى شهر، وبذلك تضمن وقف القصف الجوي الروسي على كامل المنطقة والدخول بمرحلة هدنة إن سارت الأمور داخلياً كما هو مخطط.

وكان وصلت رتل عسكري من القوات التركية الاثنين الخامس من شباط ، إلى بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، حيث تمركزت القوات التركية في منطقة تلة العيس الاستراتيجية كرابع نقطة للقوات التركية فيما عرف بمناطق خفض التصعيد في إدلب.

وبدأت القوات العسكرية التركية رسمياً أولى مراحل انتشارها في المناطق الشمالية المحررة في 13 تشرين الأول 2017، مع دخول أول رتل عسكري من نقطة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمالي إدلب يتضمن سيارات عسكرية ودبابات ومجنزرات ثقيلة، توجهت إلى نقاط التماس بين ريف حلب ومنطقة عفرين، سبق ذلك دخول وفود تركية استطلعت المنطقة برفقة عناصر من هيئة تحرير الشام.
تواصل الوفود العسكرية التركية جولاتها الاستطلاعية في عمق المناطق المحررة بمحافظة إدلب، لتحديد النقاط الاثني عشر التي ستتمركز فيها القوات التركية تطبيقاً لاتفاق خفض التصعيد في المحافظة وفق ما اتفق عليه بين روسيا وتركيا بعد مؤتمر أستانة، وبعد عدة لقاءات جمعت مسؤولين من الطرفين مؤخراً.

وأكدت مصادر عسكرية خاصة لـ شام أن وفود عسكرية تركية استطلعت عدة مناطق في الشمال المحرر لتحديد النقاط التي ستتمركز فيها القوات التركية وعددها 12 نقطة، حيث زارت أطراف مدينة أبو الظهور والعيس سابقاً قبل تركيز نقطة رابعة في تلة العيس، كما زالت منطقة خان شيخون ووادي الضيف وسراقب ومطار تفتناز وريف إدلب الغربي.

وأضاف المصدر أن تركيا تسعى لتسريع عمليات التمركز في النقاط الـ 12 المحددة لتطبيق اتفاق خفض التصعيد في إدلب، لاسيما بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شنتها روسيا وحلفائها شرقي سكة الحديد، والبدء بمرحلة ترسيم الحدود وتثبيت النقاط بين شرقي السكة وغربها.

وبين المصدر أن استهداف الرتل التركي قبل أيام خلال محاولته الوصول للعيس من قبل الميليشيات الإيرانية جنوب حلب، أثار حفيظة تركيا والتي التقى مسؤوليها مع مسؤولون روس وتقرر إعادة دخول القوات التركية والإسراع بتطبيق اتفاق خفض التصعيد بإدلب بشكل عاجل، تحت ضغوطات روسيا إيرانية على تركيا لتنفيذ وعودها في نشر قواتها بحسب الاتفاق.

ولفت المصدر إلى أن تركيا ستعمل على تثبيت مواقعها في 12 نقطة عسكرية خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى شهر، وبذلك تضمن وقف القصف الجوي الروسي على كامل المنطقة والدخول بمرحلة هدنة إن سارت الأمور داخلياً كما هو مخطط.

وكان وصلت رتل عسكري من القوات التركية الاثنين الخامس من شباط ، إلى بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، حيث تمركزت القوات التركية في منطقة تلة العيس الاستراتيجية كرابع نقطة للقوات التركية فيما عرف بمناطق خفض التصعيد في إدلب.

وبدأت القوات العسكرية التركية رسمياً أولى مراحل انتشارها في المناطق الشمالية المحررة في 13 تشرين الأول 2017، مع دخول أول رتل عسكري من نقطة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمالي إدلب يتضمن سيارات عسكرية ودبابات ومجنزرات ثقيلة، توجهت إلى نقاط التماس بين ريف حلب ومنطقة عفرين، سبق ذلك دخول وفود تركية استطلعت المنطقة برفقة عناصر من هيئة تحرير الشام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة