طباعة

حرب إبادة شاملة بإدلب .. 44 شهيداً حصيلة يوم دموي هو الأعنف والعالم يتفرج

22.تموز.2019

ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين في ريفي إدلب وحماة اليوم الاثنين، إلى 44 شهيداً، جلهم بمجزرة الطيران الحربي الروسي في مدينة معرة النعمان ومجزرة سراقب، في أعنف يوم دموي تشهده المنطقة منذ أشهر.

ووثق نشطاء استشهاد 27 مدنياً، بينهم عنصر من الدفاع المدني، بقصف جوي لطيران الاحتلال الروسي على سوق الخضرة في مدينة معرة النعمان، كما جرح أكثر من 20 آخرين بينهم عناصر من الدفاع المدني بقصف مزدوج للطيران الحربي الروسي وطيران الأسد على المدينة، بينها غارات بقنابل عنقودية.

وفي مدينة سراقب، استشهد ثمانية مدنيين، بينهم طفل وسيدة، وجرح آخرون، بقصف جوي لطيران الأسد الحربي استهدف السوق الشعبي والمدينة الصناعية، كما استشهد مدني بقصف جوي لطيران النظام الحربي على مدينة كفرنبل.

وتعرضت قرية كفرومة بريف غربي مدينة معرة النعمان لأعنف هجمة جوية، نفذتها أكثر من خمس طائرات مروحية للنظام بالبراميل المتفجرة، خلفت شهيدان مدنيان أحدهما سيدة، وعدد من الجرحى، طال القصف أيضاَ مدارس تعليمية.

وفي سياق القصف المستمر، استشهد مدني بقصف مدفعي للنظام على قرية بداما الصغيرة، كما استهدفت قوات الأسد بقذائف تحوي فوسفور حارق قرب البلدة بريف إدلب الغربي، في وقت قضى ثلاثة مدنيين في الكستن بانفجار مجهول السبب، وانتشل شهيد من تحت الأنقاض في قرية أورم الجوز.

وتسبب قصف جوي لطيران الأسد على قرية لطمين بريف حماة الشمالي اليوم الاثنين، باستشهاد طفلتين وجرح آخرين، في وقت شهدت بلدات ريف حماة الشمالي والغربي قصف مدفعي وصاروخي وجوي عنيف.

وكان أكد بيان لمنسقي استجابة سوريا أن غياب الملاحقات القانونية عن الجرائم التي ترتكبها قوات النظام السوري وروسيا بحق المدنيين في محافظة ادلب والانتهاكات المستمرة من قبل مايسمى الضامن الروسي ساعده على ارتكاب المزيد من الانتهاكات وعمليات التصفية الممنهجة بحق السكان المدنيين في محافظة إدلب.

وجدد الائتلاف الوطني تأكيده أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وعلى رأسه مجموعة من الدول الفاعلة قادرون ومطالبون بوقف الهجمات والجرائم، والعمل على وقف القتل والإجرام والتهجير، وتحريك المسار السياسي للملف السوري وفق القرارات الدولية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير