حركة الضمير من إسطنبول تدعو للتحرك لتحرير المعتقلات والأطفال في سجون الأسد

20.شباط.2019

دعت حركة الضمير الدولية لتحرير المعتقلات والأطفال في سجون نظام الأسد دون شروط مسبقة أو مساومة.

جاء ذلك في مؤتمر أقيم في مدينة اسطنبول التركية حضره عدد المسؤولين والسفراء والهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية من جميع دول العالم، تحت شعار "حتى تحرير آخر إمرأة وطفل معتقل في سوريا".

ويشارك بالمؤتمر نحو 110 دولة حول العالم، وتنظمه "حركة الضمير الدولية" (غير حكومية)، بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).

وتستمر فعاليات المؤتمر حتى الثامن من الشهر المقبل.

وطالب بيان المؤتمر بإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المعتقلات في سجون سوريا دون إيِّ شروط مسبقة أو مساومة، وباتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لمنع تعرض الأطفال والنساء حول العالم جراء أي نزع ينشب حول العالم.

كما دعا المؤتمر بضرورة تحرك الأمم المتحدة ومجلس التعاون الإسلامي وجميع الجهات الدولية وعلى رأسها تركيا وإيران وروسيا بما يتعلق بهذا الخصوص، وأيضا ضرورة تحرك كل صاحب ضمير حي حول العالم وبذل كافة جهوده لرفع صوت المظلومات في سجون سوريا حتى تحرير آخر معتقلة وطفل معتقل في سوريا.

وأشار البيان أن العالم اليوم يشهد حرباً وحشية اندلعت نيرانها في سوريا في شهر مارس/آذار 2011 ، ومنذ ذلك الحين ونحن نشهد في سوريا العديد من جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان تُرتكب على مرآى ومسمع من العالم أجمع، رأينا الأطفال تُقتل تحت وابل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والبراميل المتفجرة، و كنا شهوداً على حالات التعذيب والاغتصاب
والإعدام والمجازر الجماعية والتهجير القسري للملايين وغير ذلك من المظالم.

وأكد بيان المؤتمر أن الجميع يقف عاجزين تماماً عن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أو حتى الحيلولة دون وقوعها.

ونوه البيان أن أكثر من 450 ألف شخص فقدوا حياتهم وفق الأرقام الرسمية، ولا يزال الرقم الكامل لأعداد الموتى مجهولاً، كما ويوجد نحو 76000 ألف سوري مجهول المصير من بينهم أطفال ونساء.

وحسب البيان فقد تعرضت 13.581 إمرأة للاعتقال وما زالت 6.736 معتقلة يتعرضن كل يوم للتعذيب والتحرش والاغتصاب والمعاملة اللاإنسانية، وقد تعرضت بعض النساء للاعتقال أثناء فترة حملهن، و وضعن أطفالهن في أماكن اعتقالهن، وتم اعتقال بعد النساء من بيوتهن مع أطفالهن. كما ثمة نساء تعرضن في المعتقل للاغتصاب مراراً وتكراراً، وحملن
جراء ذلك، ثم اضطررن لوضع أطفالهن في المعتقل....

وتهدف الحركة حالياً إلى فك أسر وتحرير جميع المعتقلات في سجون النظام السوري اللاتي تعرضن للاعتقال خلال سنوات الحرب، ومن ثم تهدف إلى تحرير جميع النساء المعتقلات والمدنيين المعتقلين خلال الحروب والنزاعات. وستقوم الحركة بتنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لإيقاف هذه الانتهاكات وسيشارك فيها العديد من السياسيين والحقوقيين والأساتذة الجامعيين والصحافيين والنشطاء والرياضيين ورجال الأعمال والفنانين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة