حركة حزم ترد على جبهة النصرة.. ومستعدون للتحاكم لشرع الله

26.شباط.2015

نشرت حركة حزم بيانا مطولا ردت فيه على جبهة النصرة وقالت أن الإسلام شرع لنا الرد على الاعتداء بالمثل، وذكرت في البيان بطولات مقاتليها على الجبهات وكيف تصدوا لقوات الأسد في الفترة الأخيرة في الهجوم على رتيان وباشكوي، واتهمت النصرة بالتخاذل عن وأنها كانت مشغولة بإثارة الاقتتال والمناوشات مع المجاهدين، وانها لم تكتفِ بغيابها عن دفع تقدم قوات الاسد بل ان كافة اختراقات التي خصلت كانت من خلال المناطق التي ترابط عليها النصرة، كما أنها أعاقت إمداد الثوار بوضعها الحواجز والكمائن، كما أشارت الى اسر النصرة عدد من قادتها وعناصرها وقتل بضعهم داخل منازلهم، بالإضافة إلى تحريض "شرعيي النصرة " المستمر لجنودهم على قتال حركة حزم على اننا مرتدين وكفار وعملاء للغرب.

 


وطالبت حركة حزم الجبهة الشامية والفصائل الاخرى لتحمل مسؤولياتهم والتدخل لإطلاق سراح جميع المختطفين والقت الحركة أنها مستعدة ان تسلم ملف القضية بكافة متعلقاتها لأي هيئة شرعية مستقلة تماما عن الفصائل ومنها (المجلس الإسلامي السوري، رابطة علماء الشام، رابطة العلماء السوريين، المجلس الشرعي في حلب، رابطة علماء ادلب، تجمع علماء الثورة، مجموعة علماء بلاد الشام).

 


وكانت جبهة النصرة قد اعتبرت أن حركة حزم بجميع مكوناتها هدفًا مباشرًا لها ، وقالت : "لن يتم قبول أي عملية احتواء للحركة بعد الآن ، وطالبت الجبهة الشامية مجددا بإخلاء كافة مقرات حزم ورفع أيديهم عنها ، وذلك من خلال بيان نشرته.

 


وشددت النصرة على أنها طالبت الجبهة الشامية مراراً أن تتحمل مسؤوليتها وتتدخل لإطلاق سراح جميع المختطفين لدى "حزم" ، و أضافات أنها صبرت على ذلك مراعاة للظروف التي تمر بها جبهات حلب وانشغال الجميع بصد نظام الأسد ، وقالت أنها إتفقت مع الجبهة الشامية على عدد من النقاط في وقت سابق ، و كان أحد هذه النقاط هو تعهد "الجبهة الشامية" بتسليم قاتل عناصر النصرة المحتجزين لدى حزم في حال تم ذلك ، إلا أن قيادة الجبهة الشامية ردت بالنقاط التالية :

 


1- قامت حزم بتصفية الشيخ أبي عيسى الطبقة، والأخوين أبو الجراح وأبو مالك الحمصيين منذ 4 أيام (أي بعد انضمام حزم للجبهة الشامية).


2- لن تستطيع الجبهة الشامية أن تقدم القتلى لمحكمة شرعية -كما كان متفقًا عليه-.


3- لم يعد للجبهة الشامية أي سلطة على "حزم" وتعهدت بإصدار بيان فصل للحركة.

 


وبناءا على ذلك فقد نشرت الجبهة الشامية بيانا طالبت فيه حركة حزم بالإلتزام بقرارات القيادة وإعتبرت بيانها بمثابة الإنذار الأخير للحركة ، وبالمقابل فقد دعت جبهة النصرة لضبط النفس وعدم التسرع بالدخول في الإقتتال مع حزم .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة