حصلنا على 20% فقط.. الامم المتحدة تناشد المانحين للإلتزام بتعهداتهم بخصوص اللاجئين السوريين

01.حزيران.2018

حذرت الأمم المتحدة أمس من عواقب نقص التمويل للخطة الإقليمية لمواجهة أزمة اللاجئين لعام 2018، والتي تتطلب توفير 5.6 مليار دولار حصلت فقط على 20 في المئة منها حتى الآن.

وقال مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين في سورية أمين عوض: إن «المعادلة الحسابية واضحة، نحتاج 5.6 مليار دولار حصلنا على 20 في المئة فقط». وأضاف خلال مؤتمر صحافي في عمان: أن «برامج الأمم المتحدة وشركائها في مساعدة اللاجئين تعاني شح التمويل بما يمنعها من الاستمرار في تقديم الدعم».

وقالت المفوضية إن برنامج الإغاثة في لبنان لم يحصل سوى على 12 بالمئة من تمويله بينما حصل الأردن على 21 بالمئة فقط من التمويل اللازم.

وقال عوض: إن «هذه مناشدة عاجلة وملحة للمانحين للالتزام بتعهداتهم ووعودهم التي قطعوها في بروكسل».

وأضاف ”نحن بالفعل متأخرون في تقديم المساعدة النقدية... وفي دعم الحكومات والسلطات المحلية من أجل مواصلة تقديم الخدمات للاجئين“.

وتعهد المانحون في مؤتمر في بروكسل نهاية نيسان (أبريل) الماضي تقديم 4.4 مليار دولار للمدنيين المتأثرين بالنزاع في سورية.

وتشمل المناشدة المشتركة 4.4 مليار دولار لخطة عام 2018، بالإضافة إلى 1.2 مليار دولار ضمن تمويل متعدد السنوات ملتزم به مسبقاً.

من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري خلال المؤتمر الصحافي: إن «أثر الحرب الدائرة منذ ما يزيد على 7 سنوات في سورية قاس للغاية على الأطفال».

وأضاف: «آلاف الأطفال قتلوا في حرب ليست من صنعهم، وعشرات الآلاف أصيبوا بالعجز».

وأشار إلى أن هناك 2.6 مليون طفل سوري لاجئ خارج سورية، و «خلال سنوات الحرب السبع ولد 550 ألف طفل خارج سورية».

وحض المجتمع الدولي على تقديم الدعم للاجئين والدول المضيفة لهم «في شكل أكبر من أي وقت مضى».

من جانبه، أكد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا مهند هادي، أن «احتياجات السوريين يجب تلبيتها بكل أشكالها».

وأضاف: «نحن ممتنون للمانحين لكننا نؤكد أهمية استمرار الدعم حتى الوصول إلى حل سياسي في سورية. لا نريد أن نرى السوريين يعانون أكثر ولا نريد أن يفقدوا الأمل».

وحذر المتحدثون من أن نقص التمويل سيؤدي إلى مشكلات بينها زيادة عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس ويرفع الاحتياجات الطبية الملحة غير المغطاة ويؤدي إلى غياب فرص كسب العيش.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة