حضرها دبلوماسيون غربيون ... الشبكة السورية تنظم فعالية عن المعتقلين في سجون الأسد

30.أيلول.2020
صورة من الفعالية
صورة من الفعالية

نظمت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" ومنظمة اليوم التالي، يوم الثلاثاء، فعالية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ركزت على "تحقيق العدالة للمعتقلين" بمشاركة سفراء ودبلوماسيين من أمريكا، ألمانيا، الدنمارك، وشخصيات سياسية دولية أخرى.

وحضر الفعالية سفراء ودبلوماسيين غربيين، منهم من الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والدنمارك، وافتتح الفعالية "فضل عبد الغني" مدير "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" بالحديث عن ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

وأشار "فضل عبد الغني" في حديث لشبكة "شام" عقب انتهاء الفعالية، إلى أهمية الحدث الذي جاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة، من خلال تناوله قضية حساسة وخطيرة، وتعتبر قضية محورية في الملف السوري، من خلال التركيز على قضية المعتقلين وتأثير وباء "كورونا" عليهم في معتقلاتهم.

ولفت "عبد الغني" إلى أن الهدف من الفعالية التي نظمتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لرغبتها في عدم حدوث أي انقطاع في طرح الملف بسبب تأثير وباء كورونا، ومناقشة الأليات لأساليب الضغط الممكنة على النظام، لافتاً إلى أن الحدث مستمر منذ سنوات وينظمه مكتب حقوق الإنسان في الخارجية الأمريكية.

وأوضح أن الشبكة السورية التي كانت تدعى لمثل هذه الفعاليات سابقاً، اخذت المبادرة هذا العام وقامت بتنظيم الفعالية، ليكون هناك استمرارية، مشدداً على ضرورة الزخم لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإشراك قضايا الملف السوري، كي لاتغيب عن النقاش السياسي ويكون الحدث حاضر على شكل عالي المستوى.

وشدد عبد الغني في حديثه لشبكة "شام" على ضرورة أن تكون القضية السورية حاضرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان، لأن النظام يسعى لتغييبه منذ سنوات، ليوصل رسالة للغرب أن الوضع في سوريا لايستحق طرحها في مثل هذه الاجتماعات وروسيا أيضاَ التي تسعى لتمكين إعادة الإعمار.

وأكد أن دعوة سفراء الدول ومشاركتهم في الفعالية، تطرح أمامهم الوضع السوري وأن الوضع في سوريا لايزال يواجه حملات بربرية ولايزال يسير من سيئ لأسوأ، وبالي الوقوف في وجه نسيان ملف القضية السورية، لتكون حاضرة في كل اجتماعات.

وتحدث رئيس الشبكة السورية، عن مناقشية الفعالية لقضية المعتقلين السوريين في سجون النظام، ووضع كوفيد عليهم والانتقال السياسي وتعجيله، وجرائم النظام ضد الإنسانية، لافتاً إلى تحدث المعتقلة "رشا شربجي" عما جرحى معها من ظرف اعتقال.

ونوه إلى ضرورة إثارة مثل هذه الأمور دوماً، متمنياً أن يكون هناك بناء على هذه الفعالية التي نظمت بالتنسيق مع "اليوم التالي"، وأن يساهم في فضح جرائم النظام بشكل أكبر ويساهم في منع إعادة العلاقة بين الدول والنظام، وكذلك تحميل روسيا مسؤولية مايحصل في سوريا، ولفت إلى ضرورة تنظيم مثل هذه الفعاليات، آملاً أن يكون هناك تغيير سياسي عاجل، ليتم البدء بالحديث عن تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية.

وكان شارك المبعوث الخاص لشؤون سوريا في وزارة الخارجية الأمريكية "جيمس جيفري" في الفعالية وبدأ حديثه، بالإشارة إلى أنّ جرائم النظام معروفة وهناك العديد من المنظمات الدولية التي تحدثت عن الموضوع، وأكد أنّ سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا تركّز على إيجاد حل لهذه المأساة الإنسانية الناجمة عن الصراع “الجيوسياسي”.

من جهته، قال سفير المفاوضات حول سوريا في وزارة الخارجية الألمانية "روبرت رودي"، إنّ التاريخ يؤكد أنّه لايمكن أن يكون هناك سلام دون تحقيق العدالة، وأنّ سوريا لا تزال على رأس أجندة ألمانيا، ولفت إلى أنّ قوات النظام مسؤولة عن 90% من حالات التعذيب والقتل في سوريا.

كما تحدث الممثل الخاص للأزمة السورية في الدنمارك "إيفان نيلسن" عن الأوضاع الصعبة للمعتقلين في سجون النظام، بعد انتشار جائحة كورونا، وأكد أنّ الدنمارك طالبت تخفيف العبء والازدحام في هذه السجون في ظل انتشار الوباء.

وخلال الفعالية، روت الناشط السورية والمعتقلة السابقة في سجون النظام "رشا شربجي" تفاصيل اعتقالها من دائرة الهجرة والجوازات صحبة أطفالها، أثناء فترة حملها، حيث تم منعها من الاتصال بأحد، وتعرضها وأطفالها للتعذيب النفسي منذ اللحظة الأولى، وتم الزج بها في زنزانة منفردة مليئة بالحشرات والقمل، ولم يتم تقديم الطعام السيء لها ولأطفالها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة