"حق الشام" حملة وطنية قطرية لجمع (55 مليون دولار) لمساعدة النازحين السوريين

23.شباط.2020

أطلقت دولة قطر، اليوم الأحد، حملة وطنية تحت شعار "حق الشام" لجمع مبلغ 200 مليون ريال (55 مليون دولار) لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين، حيث تواصل المؤسسات الإنسانية القطرية في تقديم المساعدات للمدنيين شمال غرب سوريا.

واستعدادا لإطلاق الحملة، توجه وفد من مؤسسة قطر الخيرية (غير حكومية) إلى الحدود السورية التركية بهدف تقديم مساعدات عاجلة للنازحين، وتتمحور المساعدات المقدمة حول مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية.

وقالت المؤسسة في بيان إن "الوفد سيقوم بتوزيع الدفعة الأولى من المساعدات العاجلة في عدد من المخيمات والمناطق في الداخل السوري والمناطق المحاذية للحدود التركية السورية"، لافتة إلى أن "المساعدات تتضمن 50 شاحنة تحمل 200 طن من المواد الاغاثية إضافة إلى توزيع سلال غذائية"

ومن المقرر أن يزور وفد آخر من قطر الخيرية الحدود التركية يوم الجمعة المقبل لتقديم دفعة ثانية من المساعدات.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فقد نزح أكثر من 900 ألف شخص، 80% منهم نساء وأطفال، منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011.

وكان قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الكثافة السكانية في الأماكن التي ينزح إليها المدنيون السوريون في إدلب، أكبر من معظم عواصم العالم.

وأوضح لوكوك الذي يشغل منصب منسق شؤون الإغاثة لحالات الطوارئ، في تصريحات أدلى بها السبت، أن الأمم المتحدة لعبت دورا مهما في إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين خلال الأعوام الـ 9 الأخيرة، داعيا تركيا إلى فتح اثنين من معابرها مع سوريا على مدار الساعة، بهدف إيصال مزيد من المساعدات للمدنيين.

وذكر أن منطقة إدلب تضم حوالي 3 ملايين نازحا من مختلف المناطق السورية، ممن نزحوا من ديارهم في المرحلة الأولى، ومرة أخرى من مناطق في إدلب، مشيرا إلى أن الكثافة السكانية في إدلب الآن تعد أكبر من معظم عواصم العالم، مضيفا: "لم يعد في إدلب أي مكان آمن، إذ يموت الأطفال والرضع من البرد".

وطالب قادة الاتحاد الأوروبي، خلال قمة في بروكسل في بيان مشترك الجمعة، بوقف الهجوم العسكري الذي يشنه النظام وحلفاؤه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، مؤكدين أن "الهجوم الذي تسبب بمعاناة بشرية هائلة، غير مقبول".

وكانت منعت روسيا، مجلس الأمن الدولي، من إصدار مشروع بيان يدعو لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاي ريفيير، عقب جلستين لمجلس الأمن؛ الأولى علنية والثانية مغلقة، بشأن الوضع في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة