"حلب المحررة " في مواجهة شبح الجوع و الأوبئة الذي يسرح في أرجائها

15.كانون2.2015

يزداد الوضع سوءا في المناطق المحررة في سوريا كونها مناطق محاصرة من النظام فتفتقر للحد الادنى من اساسيات الحياة ويمارس عليها النظام ضغطا عن طريق نشر شبح الجوع والاوبئة في ارجائها.

الاوضاع الانسانية في المناطق المحررة في حلب وريفها تبدو أقرب الى الكارثية منها الى الحالة الطبيعية اذ تعاني المناطق المحررة من نقص حاد في معظم المواد الغذائية و التموينية والادوية والمستلزمات الطبية على اثر قصف النظام لمعامل الادوية مما يجعل المواطنون يعتمدون على الادوية المهربة وهي بالتأكيد غير مضمونة مما يجعل الحياة شبه مستحيلة عن الوضع المزرى والحالة المعيشية السيئة التي يعاني نها اهالي المناطق المحررة في حلب وريفها يحدثنا مدير تجمع انصار الثورة عمر ادلبي

فيما يخص موضوع الغذاء بالتحديد فإن خروج معظم مطاحن الحبوب عن الخدمة في حلب وريفها و افراغ الصوامع و قصفها من قبل النظام فاقم الازمة الغذائية الناتجة عن الحصار اصلا ولا سيما في تامين الخبز والأمر الذي الامن الغذائي في هذه المناطق مهددا بشكل فعلي .... وفيما يتعلق بالدواء تعاني حلب ومناطقها المحررة من نقص حاد في معظم الادوية اللازمة ولا سيما في ادوية الامراض المزمنة وادوية كبار السن والاطفال

تعاني مناطق حلب المحررة من انقطاع شبه تام لوسائل الاتصالات بسبب قصف ابراج الاتصالات والانترنت كما تعاني المدينة من نقص حاد في مياه الشرب سببه قصف قوات النظام لخزانات المياه بالاضافة الى قلة الوقود الضروري لتشغيل محطات الضخ مما يجعل السكان يعتمدون على الابار ومياه الصهاريج وكلها غير صالحة للشرب مما ادى الى حالات تسمم بين الاهالي وعن وضع الكهرباء يتابع المتحدث

الكهرباء ايضا شبه منقطعة او متواصل انقطاع التيار الكهربائي منذ مدة طويلة جدا بسبب ان المناطق المحررة كلها تعتمد على محطة زيزون ومحردة الواقعتين تحت سيطرة النظام والذي يقوم النظام بمعاقبة اهالي حلب المحررة بقطع هذا الشريان الحيوي للناس

من الناحية الامنية يبدو الوضع افضل من غيره من الاوضاع الانسانية فقد تناقص عدد الجرائم المرتكبة بفضل وجود الوحدات الامنية الحرة في حلب وريفها مما ساهم في ضبط الوضع الامني بالاضافة الى لجان القضاء المختص الذي يقوم بحل النزاعات بين الافراد

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: جوري الميداني

الأكثر قراءة