طباعة

حمد بن جاسم: الملف السوري سيكون الأصعب على الطاولة الأمريكية الإيرانية

13.أيار.2019

قال الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري السابق أن التصعيد الراهن بين أمريكا وأيران يعود في جزء منه لتواجد الأخير في سوريا.

وقال الشيخ حمد أن التصعيد الراهن في منطقه الخليج، الذي تدعمه بعض دول مجلس التعاون الخليجي، لن يؤدي إلى نشوب صدام عسكري واسع مع إيران، بل الهدف منه هو إعادة الاتفاق النووي إلى مائدة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في المقام الأول.

ورأى حمد أن الدول الخليجية تحلم بإلحاق الهزيمة العسكرية بإيران، حيث طبلت عند توقيع الاتفاقية النووية الأولى وطبلت عندما انسحبت أمريكا منها، مضيفاً "إننا للأسف مجرد طرف ثانوي نعمل بردات الفعل دونما رؤية تحددها مصالحنا".

وشدد حمد أنه لا اتفق مع إيران في كل شيء، ولا يختلف مع الغرب في كل شيء، ولكن هناك مصلحة قومية لدول مجلس التعاون والعالم العربي، يجب أن تظل حاضره في حساباتنا ويحترمها الأصدقاء قبل الأعداء حتى نصبح فاعلين لا مطبلين!

وأكد حمد أن جزء من هذا التصعيد يرجع إلى التواجد الإيراني في سوريا لأنه أصبح مقلقاً لإسرائيل، هذا أيضاً سوف يكون حاضراً على طاولة المفاوضات المقبلة بين أمريكا وإيران وسوف يكون من أصعب الملفات.

وكان  الشيخ حمد قد وصف تطورات قضيتي القدس والجولان السوري وقضايا أخرى بـ"هزائم في شتى المجالات"،عازياً ذلك إلى كون الحكام "كل همهم بقاؤهم في السلطة بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن شرف الأمة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير