حملة توقيع تطالب التحالف وقسد بكشف مصير 20 ألف مغيب في سجون داعش

24.آذار.2019

طالب نشطاء وفعاليات مدنية وسياسية من أبناء المنطقة الشرقية بسوريا، بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين المغيبين في سجون داعش، في الوقت الذي باتت تعلن فيها قوات سوريا الديمقراطية انتهاء التنظيم، فيما لم يكشف حتى اليوم عن مصير المعتقلين في سجونها من الرقة إلى دير الزور إلى آخر معاقلها في الباغوز.

ووفي إحصائيات تقريبية فإن 20 ألف مدني يعتقلهم التنظيم في سجونه منذ عام 2014، ولم يتم الكشف عن هؤلاء المعتقلين حتى اليوم، رغم سيطرة "قسد" والتحالف الدولي على جميع المناطق التي كان يحتلها التنظيم في الرقة ودير الزور ويف حلب، في وقت يبحث أهالي المغيبين عمن يساعدهم في الكشف عن مصير أبنائهم.

وأطلقت الفعاليات المذكورة حملة توقيع تطالب التحالف وقسد بالكشف عن آلاف المغيبين في السجون التابعة لداعش، جاء فيه "نحن في سباق مع الزمن، حيث تشعر العائلات بإحباط وقلق شديدين بسبب انعدام المعلومات وبسبب عدم إيلاء الاهتمام الكافي لسجون داعش السابقة التي تمت السيطرة عليها، مما أدى ويؤدي إلى إتلاف أدلة في غاية الأهمية، يتم إطلاق سراح عناصر ومقاتلين سابقين في داعش دون إعلام العائلات بما فعلوه مع المخطوفين. وفي هذه الأثناء، تقوم مجموعات محلية بنبش مقابر جماعية بدون توفر تمويل أو خبرات أو موارد مناسبة للتعرف على هوية الضحايا وحفظ الأدلة. هناك تقارير عن إعادة دفن آلاف الجثامين كضحايا مجهولي الهوية، وبهذا قد يستحيل على عائلاتهم معرفة مصيرهم".

وأضاف بيان الحملة: "حان الوقت لأن يتحمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مسؤوليتهم في إيجاد والكشف عن مصير مغيبي داعش، إذا ما تحرك المجتمع الدولي بسرعة، فإنه لا تزال هناك فرصة لحفظ الأدلة ومساعدة الأهالي في إيجاد أحبائهم أو على الأقل معرفة مصيرهم"

وأشار البيان إلى أن مأساة الاختفاء والتغييب القسري تمس كل عائلة سورية تقريباً. ولا يمكن المضي قدماً أو الوصول إلى سلام في سوريا دون تحقيق العدالة لهذه العائلات، وهذا يبدأ بحقهم في معرفة مصير أحبائهم. فلنساعدهم في الحصول على الإجابات التي يبحثون عنها".

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة