"حنان الحمصي" وآخرون ضحية نقص الرعاية الطبية جراء حصار قوات الأسد المفروض على الغوطة الشرقية

24.كانون1.2017

متعلقات

توفيت إحدى مصابات مرض السرطان "حنان الحمصي" من بلدة جسرين في الغوطة الشرقية اليوم الرابع والعشرين من كانون الأول، بعد معاناتها مع مرض "سرطان الرئة" نتيجة عدم توفر الأدوية و العلاج اللازم لها جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام على الغوطة الشرقية منذ أعوام.

حنان الحمصي واحدة من مئات المصابين بأمراض مزمنة تمنعهم قوات الأسد التي تحاصر الغوطة الشرقية من الخروج لتلقي العلاج، كما تمنع دخول أي من المواد الطبية للغوطة الشرقية، زاد ذلك الحصار المفروض ونقص المواد الغذائية، وسط عجز المجتمع الدولي عن الوصول لهؤلاء المرضى والمصابين وتقديم أي مساعدة لهم.

سبق أن توفي الطفل "حسين مقدوح" ذا السبع أشهر من منطقة المرج في الغوطة الشرقية اليوم، جراء نقص التغذية وضعف الإمكانيات الطبية في الرابع عشر من كانون الأول الجاري، كونه يعاني من فتحة في سقف حلقه ويتلقى التغذية من خلال الأنجي تيوب.

كما توفيت مصابة بمرض السرطان من مدينة عربين بالغوطة الشرقية بريف دمشق بعد صراع مع المرض، في ظل فقدان الأدوية والمسكنات اللازمة جراء الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على الغوطة، وتوفي في الثامن من شهر كانون الأول الجاري الطفل الرضيع "مهند علاوي" في الغوطة الشرقية بعد إصابته بمرض يتعذر علاجه داخل الغوطة المحاصرة، حيث بات الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على الغوطة يخطف مرضى بين الحين والآخر، دون أي حراك من المجتمع الدولي.

كما توفيت يوم الأحد الثالث من كانون الأول الطفلة "ريان علي قلاع" من بلدة العبادة بالغوطة الشرقية بريف دمشق بعد إصابتها بالجفاف وسوء التغذية، نتيجة الحصار المفروض على الغوطة من قبل نظام الأسد منذ عدة أعوام، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات الناجمة عن الحصار وقلة الغذاء والدواء، إضافة لعشرات الأطفال الذين يعانون من الحصار الجائر المفروض.

ويوجد حوالي 540 مريضا محاصرا بحاجة لإخلاء عاجل لمشافي العاصمة دمشق، حيث يهدد الحصار المئات من المدنيين بالموت، خصوصا إذا ما تواصَل صمت المنظمات الدولية والإنسانية

وكانت أعلنت منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وفاة 5 أطفال في الغوطة الشرقية بريف دمشق، المحاصرة من نظام الأسد، مشددة على أنه هناك حالات تحتاج الى الإجلاء الطبي من المنطقة للعلاج.

وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها الأحد، إن 137 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 7 أشهر و17 عامًا بحاجة إلى الإجلاء الطبي الفوري لظروف تتراوح بين الفشل الكلوي إلى سوء التغذية الحاد وإصابات ناجمة عن النزاع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة