حوالي 100 يوم ومنطقة وادي بردى تعاني من الحصار .. والأوضاع تزداد سوءا

17.تشرين2.2015

يواصل نظام الأسد ومنذ قرابة المئة يوم منع دخول المواد الغذائية والطبية وحليب الأطفال والمحروقات إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق، كما ويمنع دخول وخروج المدنيين من المنطقة إلى العاصمة دمشق باستثناء الموظفين والطلاب مع التدقيق والتفتيش الشديدين، علما أن المدنيين يعبرون من حاجز وحيد وهو حاجز طريق "الشيخ زايد" كونه المدخل الوحيد للمنطقة، بعد أن أغلقت قوات الأسد باقي الطرقات، حسبما أفاد المركز الإعلامي في وادي بردى.

وتسمح قوات الأسد لكل شخص يدخل إلى وادي بردى بإدخال 3 كغ من الأطعمة فقط، بالإضافة لـ 7 أرغفة خبز، ويقوم عناصر الحاجز بمصادرة الكميات الزائدة ورميها بعرض الطريق.

كما وتشهد حواجز قوات الأسد بشكل يومي تدقيق يطال الشباب من الطلاب والموظفين، مع طلب ثبوتياتهم الشخصية ودفتر "خدمة العلم" والتأكد من كونهم غير متخلفين عن تلبية دعوى الاحتياط في جيش الأسد، وقد سجلت عدة حالات اعتقال لم يتم الإفراج عن أي منهم حتى اليوم، "بحسب المركز".

وعلى صعيد خدمات المياه والكهرباء والاتصالات أكد المركز الإعلامي في وادي بردى على أن بلدة "عين الفيجة" تعيش انقطاع للمياه عنها بشكل كامل نتيجة التقنين بالكهرباء، الذي يصل لـ 18 ساعة كل يوم لكامل المنطقة، فيما تتوفر شبكات الهاتف النقال بشكل مقبول في معظم بلدات ومدن الوادي مع انعدام خدمة "ثري جي"، بينما تعمل الهواتف الأرضية بشكل مقبول.

وباتت أسواق المدينة ومحالها التجارية خالية من البضائع مع استمرار الأفران في التوقف عن العمل بسبب انقطاع مادة الطحين.

أما صحياً فالوضع يزداد سوءا وخصوصا ً على أصحاب الأمراض المزمنة كمرضى القلب والكلى والجهاز العصبي والرئتين نتيجة النقص الحاد في الأدوية و المواد الطبية و العلاج في المراكز الطبية والصيدليات، بينما ما زالت الهيئة الطبية في وادي بردى تقدم خدماتها على مدار الساعة ضمن الإمكانيات المتوفرة لديها .

يذكر أن المنطقة تحتوي أكثر من 150000 ألف شخص يعيشون في ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، يأتي ذلك مع بدء فصل الشتاء والبرد القارس وغيابٍ كاملٍ لمواد التدفئة من المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة