حيث يكونون تتواجد الإنسانية ... شتان بين من يزرع الموت ومن يزرع الامل "الخوذ البيضاء"

12.نيسان.2018

يهربون من قصف الطائرات الحربية إلى الحقول المجاورة لمدينة جسر الشغور ،حيث يبحثون بين تلك الأشجار عن ملجأ لهم بعيداً عن ويلات القتل والدمار، هكذا كانت حال المدنيين عندما زارتهم المتطوعات في مركز الدفاع المدني النسائي في جسر الشغور.

تعمل متطوعات الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" على زيارة العائلات الهاربة من القصف في ريف جسر الشغور، حيث حاولن التخفيف من معاناة هؤلاء المدنيين لاسيما الأطفال عبر الوجود معهم، والتحدث إليهم، وإعطاءهم بعض المعلومات الهامة حول كيفية الإختباء أثناء القصف ،وخطورة القنابل العنقودية.

هذا وتستمر المتطوعات في الدفاع المدني بجولاتهم الميدانية عبر محافظة إدلب لإيصال رسالة التوعية لأكبر عدد من المدنيين في المناطق المحررة.

تواجه مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة تشويه ممنهجة من قبل الإعلام التابع لنظام الأسد والإعلام الرديف له، في محاولة لإنهاء أحد أبرز المؤسسات الإنسانية في سوريا والتي تأسست بعد الحراك الثوري، اتخذت من شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".

ويعمل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" كمنظومة مستقلة حيادية وغير منحازة على خمس عشرة مهمة، أبرزها مهمة إنقاذ المدنيين في المواقع المستهدفة بالقصف، وقد تمكنت منذ تأسيسها من إنقاذ ما يزيد عن 200 ألف مدني إزاء الضربات التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، إلا أنها فقدت أكثر من 219 متطوعاً خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة